تمثيلًا على إنكار السنن النبوية، المروية بالأسانيد الصحيحة عن خير البرية، ﷺ لدى فِرَقِ الخوارج أسوقُ هذه النماذجَ الثلاثةَ التي تؤكد أنهم لم يرُدّوا السنةَ جملةً، بل هم قد ردّوا ما لا يحلو لهم منها فحسب.
وسيأتي عن قريبٍ في خبرٍ فيه ردُّهم حديثَ رسول الله ﷺ، وكيف أنهم بادَروا بطلب سماعِ حديثٍ عن رسول الله ﷺ! (١).