تزعّم التكذيب بالاعتقاد بعذاب القبر زعيم الطائفة أحمد صبحي منصور بكتابٍ له سماه «عذاب القبر والثعبان الأقرع» أصدره سنة ١٩٩٤.
_________________
(١) «موقع أهل القرآن»: مقال «القياس والمخدرات»: (www.ahl-alquran.com/arabic/show_fatwa.php؟ main_id=٢٤٩).
(٢) كذا.
(٣) «موقع أهل القرآن: مقال «الصوم المكروه والصلاة الحرام» للمدعو رضا عبد الرحمن. (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٤٦٠).
(٤) أعاذنا اللهُ ومن يُؤمِنُ به منه برحمته.
[ ٧٢ ]
ثم كتب حوله مقالاتٍ عديدة منها مقال «أكذوبة عذاب القبر» (١).؟
كما تهكّم بعض القرآنيين به بمقالٍ على موقعهم اسمه «أكذوبة عذاب القبر» (٢) قال فيه - بعد أن ساق عددًا من الأحاديث التي ذكَرَت عذابَ القبر ـ:
«فهذه الروايات وُضِعت لإرهاب الناس وإذلالهم للخضوع لرجال الدين الخاضعين للحكام، فيستغلوا هذه الروايات لإخضاع أعناق المسلمين وترهيبهم فقط دون أن يكون هناك ترغيب وهداية وتذكير وبشرى لِمآرب يرجونها».
ثم تابعه عددٌ منهم بتعليقاتٍ فيها السخرية من الاعتقاد بعذاب القبر (٣).
وكتبت قرآنيٌّة ثالثة (٤) مقالًا اسمُهُ «فيلم رعب» أكثر فيه من التهكُّم بهذا الاعتقاد الإسلاميِّ الأصيل، وكان مما قالته راويًا حوارًا بينها وبين من سمتها «ليلى» عقب جنازة من سمته «عبد الحميد»:
«قالت جارتي ليلى لزوجتة في نهاية اللقاء: ربنا ينور قبره ويجعله روضه من رياض الجنة.
فقالت لها زوجة الأستاذ عبد الحميد: تعرفي يا ليلى، الجنازة كانت أمم وكان النعش بيجري جري.
خرجتُ أنا وليلى وسألتُ ليلى: ليه النعش بيجرى؟؟ وهو القبر روضة؟
ردت وقالت: شكلك هتكوني وجبة شهية للثعبان الأقرع.
_________________
(١) موجود على أكثر من رابط منها: (www.global-report.com/s-mansour/؟ l=ar&a=١٤٨٩)
(٢) ورابطه من الروابط الثابتة في الصفحة الرئيسية للموقع: (http://www.ahl-alquran.com/arabic/main.php).
(٣) «موقع أهل القرآن»: مقال «أكذوبة عذاب القبر» للمدعوّ إبراهيم دادي: (www.ahl-alquran.com/arabic/discussion.php؟ page_id=١٠٢).
(٤) هي المدعوة «إيمان خلف»، وصفحتها الخاصة في «موقع أهل القرآن»: (www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php؟ main_id=٨٤). وتضع مكان صورتها صورة قرآني آخر اسمه «رضا عبد الرحمن».
[ ٧٣ ]
ضحكتُ وقلتُ لها: سمعت عنه زمان لكنى أعتقد غير ذلك كلها خرافات.
صعدت شقتي وبعد قليل جاءت ليلى ومعها كتاب اسمه (عذاب القبر ونعيمه) قرأت فيه.
والله، أنه أحسن من أفلام الرعب لـ الفريد هتشكوك.
وحضر زوجي من العمل ورويتُ له الحوار الذي دار بيني وبين جيراني، وسألته:
هل يوجد عذاب قبر وما حكاية الثعبان الأقرع؟ ولماذا أقرع؟
وهل يوجد ثعبان له شعر؟
أو ثعبان عامل شعره كابوريا، وللي يمكن عامل شعره سترايك » (١).