إذا لم يسلَم السلف الصالح الناصعُ علمًا وتقىً من ألسنة منكري السنة «القرآنيين» فكيف بمن هم دونَهم كالخلفاء مثل عبد الملك بن مروان (٤)، أو المقتدر العباسي (٥)؟ .
_________________
(١) «موقع أهل القرآن»: مقال «أنت طالق لا تكفى لوقوع الطلاق». (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٢٧٦١).
(٢) يُنظَر: «موقع أهل القرآن»: مقال «من حق المرأة المؤهلة للإمامة أن تؤمّ الذكور في الصلاة». لأحمد صبحي منصور. (www.ahl-alquran.com/arabic/printpage.php؟ main_id=٢٧&doc_type=١). حيث يقول فيه عباراتٍ لا تليقُ إلا به (القائل)؛ مثل: «الشافعي لم يستدل بآية ولا حتى حديث من الأحاديث الكاذبة التي ملأ بها كتابه»، «برغم أنف الإمام الشافعي»، و«الشافعي هنا يخلط الأوراق»، و«إلا أن المضحك فيما يقوله الشافعي». ويُنظَر كذلك: مقال «في الرد على محمد بن إدريس الشافعي» للمذكور. (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٤٨٣٦).
(٣) يُنظَر: «موقع أهل القرآن»: مقال «الإمام مالك مبتدع الفقه السني». (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٤٩٨٣). وهو على «موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي»: (www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp؟ t=٢&aid=١٦٤٨٧٢).
(٤) «موقع أهل القرآن»: مقال «علوم القرآن التي تطعن في القرآن». (/ www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=١٠٤٣). عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو الوليد، الخليفة التابعيُّ الفقيه، ولد سنة (٢٦) للهجرة. قيل: كان قبل الخلافة عابدًا ناسكًا بالمدينة. تملك بعد أبيه الشام ومصر، ثم حارب ابن الزبير، فقهره، فاستوى على الملك. سمع عثمان، وأبا هريرة، وأبا سعيد، وأم سلمة، ومعاوية، وابن عمر، وغيرهم. توفي سنة (٨٦ هـ). يُنظر لترجمته: «سير أعلام النبلاء» ٤/ ٢٤٦ - ٢٤٩ الترجمة (٨٩)، «الوافي بالوفيات» ١٩/ ١٣٩ - ١٤١ الترجمة (٧٣١٥).
(٥) «موقع أهل القرآن»: مقال «المعادلة الصفرية في تاريخ الخليفة المقتدر العباسي» لأحمد صبحي منصور. (/ www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٢٨٤٣) الخليفة العباسي جعفر بن أحمد بن طلحة، أبو الفضل المقتدر بالله ابن المعتضد ابن الموفق. ولد في بغداد، وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المكتفي (سنة ٢٩٥ هـ) فاستصغره الناس وكان ابن ثلاث عشرة، فخلعوه (سنة ٢٩٦ هـ) ونصبوا عبد الله بن المعتز، ثم قتلوا ابن المعتز وأعادوه. وكثرت الفتن في عهده، ومن أخطرها فتنة أبي طاهر القرمطي واستيلاؤه على مكة المكرمة. وعصاه خادمه مؤنس وجمع أنصارًا له ودخل بهم دار المقتدر فأخرجوه وأخرجوا معه أمه وأولاده وخواص جواريه واعتقلوهم في دار مؤنس (سنة ٣١٧ هـ) وبايعوا القاهر بالله (أخا المقتدر) فأقام يومين، وثارت فرقة من الجيش تدعى الرجالة، فقتلت بعض رؤساء الغلمان وأعادت المقتدر إلى الملك. وخرج مؤنس من بغداد في جمع من عصاة الجند والغلمان فقصد الموصل فاحتلها ثم عاد فهاجم بغداد، فبرز له المقتدر بعسكره، فانهزم أصحاب المقتدر وبقي منفردًا، فرآه جماعة من المغاربة فقتلوه. وكان المقتدر ضعيفًا مبذرا متبعًا للشهوات ذهب برونق دولته وهوى بها. قتل سنة (٣٢٠ هـ). يُنظَر لترجمته: «سير أعلام النبلاء» للذهبي ١٥/ ٤٣ - ٥٦ الترجمة (٢٤)، «الوافي بالوفيات» للصفدي ١١/ ٧٣ - ٧٤ الترجمة (٢٧٩٣).
[ ٨٣ ]
ولا يقف التهجُّم والانتقاصُ من مَضَوا، بل يمتدّ إلى من هم الآن أحياءٌ يُرزَقون، ومما يُرزقون به النَّيلُ منهم، والطعنُ فيهم، والتفكُّهُ بهم وذلك سواءٌ أكانوا أفرادًا أم مذاهبَ، أم دُولًا!
وإنّي أُمثِّلُ على ما ذكرتُ بالتطاول على شيخ الأزهر (١)، وعلى حسن نصر الله (٢).
_________________
(١) «موقع أهل القرآن»: مقال «التبرك ببول شيخ الأزهر» لأحمد صبحي منصور. (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٢٥٩٧) مع أنه ادّعى أنه لا يقصد إهانة شيخ الأزهر، ووجّه الكلام إلى د. علي جمعة مفتي مصر حول قضية التبرك ببول النبي ﷺ. ولكن عباراته الخرقاء تفضحه وهو يقول: «لنفترض أن المفتي د. علي جمعة الذي أعلن التبرك ببول النبي محمد [كذا] قال نفس الكلام عن شيخ الأزهر. أي: قال بجواز التبرك ببول (فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف)، فهذا يعنى أن يقف فضيلة الإمام الأكبر ويكشف عورته ليتبول في قارورة يقدمها له المفتي، ثم بعد أن ينتهي فضيلته من التبول يقوم فضيلة المفتي بحمل القارورة بالبول المقدس ليتبرك به أعضاء مجمع البحوث وأعضاء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وكبار العلماء في الأزهر، ثم في جامعات الأزهر وكلياته في القاهرة والأقاليم، وفي جولات أخرى يملأ فضيلة المفتي قوارير أخرى من بول فضيلة الإمام الأكبر لتوزع على المحتاجين للبركة في كل المساجد والأضرحة .. وطبعًا لن يفكر أحدهم في احتمالية أن يكون شيخ الأزهر مصابًا بالبلهارسيا أو غيرها؛ لأن ذلك يتنافى مع القداسة والبركة». وإذا صدّقهُ من هو أحمقُ ما فهل سيصدقه في مقاله: «صدق الله العظيم .. وكذب شيخ الأزهر». (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=١٦٣). وهل سيصدق أحدٌ أن محرر الموقع لم يقصد السخرية بمقاله: «عمامة شيخ الأزهر مولوتوفية». (www.ahl-alquran.com/arabic/show_news.php؟ main_id=٥٢٨٩). والمقصودُ بهذا اللمز هو: الشيخ محمد سيد طنطاوي الملقب بـ «الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر». ولد سنة ١٩٢٨ في محافظة سوهاج، حفظ القرآن الكريم، ثم تابع دراسته حتى حصل على الدكتوراه في الحديث والتفسير سنة ١٩٦٦، عمل عميدأ لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وعين مفتيًا للديار المصرية سنة ١٩٨٦ حتى ١٩٩٦ حيث عُيّن شيخًا للجامع الأزهر. يُنظر لترجمته: «موقع الموسوعة الحرة» (ويكيبيديا): (محمد_سيد_طنطاوي/ ar.wikipedia.org/wiki).
(٢) «موقع أهل القرآن»: مقال: «مدد يا سيدي حسن نصر الله» للقبطي كمال غبريال. (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٤٦٥٩). والسيد حسن نصر الله من مواليد برج حمود بيروت سنة ١٩٦٠، انضمّ إلى «حركة أمل» في شبابه، ثم ذهب للدراسة في النجف الأشرف في العراق، حيث التقى بالسيد عباس الموسوي اللبناني، الذي أسس فيما بعد «حركة حزب الله» سنة ١٩٨٢. جاهد حزب الله ضد الغزو الصهيوني لجنوب لبنان، وكان حسن نصر من أبرز أعضائه، فاستلم قيادة التنظيم بعد اغتيال السيد عباس الموسوي سنة ١٩٩٢، وهو إلى الآن على رأسه. يُنظر لترجمته: «موقع الموسوعة الحرة» (ويكيبيديا): (حسن_نصر_الله/ ar.wikipedia.org/wiki).
[ ٨٤ ]
ولا يقف التطاولُ الحاقدُ عند حدود الرئيس المصري حسني مبارك (١)، ولا عند حركة حماس (٢)، أو المملكة العربية السعودية (٣)، بل يتعدّاه إلى أكثرَ من ذلك بكثير!
_________________
(١) «موقع أهل القرآن»: مقال «كيف انتصر جيش حسني مبارك الشهم الشجاع "ش ش" على الشعب المصري؟» لأحمد صبحي منصور. (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٤٥٠٥). والمذكور هو الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية: محمد حسني سيد سيد إبراهيم مبارك. من مواليد سنة ١٩٢٨ في محافظة المنوفية، هو رئيس الجمهورية منذ ١٤/ ١٠/١٩٨١ م بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في ٦/ ١٠/١٩٨١ حيث تقلّد الحكم في مصر وقيادة القوات المسلحة ورئاسة الحزب الوطني الديمقراطي. يُنظر لترجمته: «موقع الموسوعة الحرة» (ويكيبيديا): (حسني_مبارك/ ar.wikipedia.org/wiki).
(٢) يُنظَر: «موقع أهل القرآن»: مقال «قدس الأقداس حماس» لأحمد صبحي منصور. (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٧٤). و«موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي»: مقال «غزة وفي القلب غصة» لأحمد صبحي منصور. (www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp؟ t=٢&aid=١٥٨٠٨٠). وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي حركة مقاومة شعبية وطنية تنادي بتحرير فلسطين من النهر إلي البحر، وجذورها إسلامية؛ حيث يرتبط مؤسسوها فكريًا بجماعة الإخوان المسلمين، تهدف الحركة إلى استرداد أرض فلسطين التي تعتبرها الوطن التاريخي القومي للفلسطينيين بعاصمته القدس. أعلن عن تأسيسها الشيخ أحمد ياسين في ٦ ديسمبر ١٩٨٧، وقادت الجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ وقدمت آلاف الشهداء. قررت حركة حماس في العام ٢٠٠٥ المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي تمخضت عن فوز كبير لحركة حماس في المجلس التشريعي بواقع ٧٦ مقعدًا من أصل ١٣٢ مقعدًا، مما أعطى حماس أغلبية في المجلس فشكلت الحكومة التي لم تعترف أغلب دول العالم، وبعد صراع مع حركة فتح سيطرت على قطاع غزة إلى الآن. يُنظر: «موقع الموسوعة الحرة» (ويكيبيديا): (حركة_حماس/ ar.wikipedia.org/wiki).
(٣) يُنظَر: «موقع أهل القرآن»: مقال: «بركاتك يا شيخ أوباما بدأ الإصلاح في السعودية» للمدعوة كاترين ميخائيل. وعقَّب على المقال الدكتور أحمد صبحي منصور بقوله: «شكرًا للصديقة العزيزة الدكتورة كاترين ميخائيل .. وهي مقيمة في أمريكا ومعنية بالإصلاح خصوصًا في وطنها العراق». (www.ahl-alquran.com/arabic/show_news.php؟ main_id=٥٠١٠).
[ ٨٥ ]