لا يقف الأمر بالقرآنيين عند هذا الحدّ بل يتمادَون في حقدِهم على الأمة بدءًا من صحابة نبيّها الكريم ﷺ ورضي عنهم (٥)؛ كما مرّ معنا في المطلب الماضي، ويتعدّاهم إلى مهاجمة فقهاء الأمة، والتندُّرِ بهم، والاستهانة بهم.
_________________
(١) «موقع أهل القرآن». (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٤٩٨٣). و«موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي». (www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp؟ t=٢&aid=١٦٤٨٧٢).
(٢) «موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي». (www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp؟ t=٢&aid=١٥٢٥٨٤).
(٣) «موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي». (www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp؟ t=٢&aid=١٥١٠٠٦).
(٤) «موقع أهل القرآن». (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٣٧٤٢).
(٥) حتى الخلفاء الراشدون وعصرهم الذهبي الذي يُشيد به كثيرٌ من غير المسلمين يتهجّم عليه أحمد صبحي منصور، ويفتري ما سماه «بداية اضطهاد الأقباط في عصر الخلفاء الراشدين» «موقع أهل القرآن»: مقال «اضطهاد الأقباط في مصر بعد الفتح الإسلامي». (www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php؟ main_id=٨٠).
[ ٨٢ ]
يقول المدعو علي عبد الجواد واختبَأَ خلف قناعٍ من الأدب المزعوم:
«وأبدأ مقالى فأقول: فقه السلف للسلف ونحن فى انتظار فقه الخلف!
معذرة فقهاء الامة يا من كتبتم الفقه منذ أكثرمن الف سنة او يزيد!
معذرة علماء السنة الذين قدستم ما كتبه الفقهاء القدامى!
معذرة أمة المسلمين الذين اتبعتم فقهاء السلف فتمذهبتم وتفرقتم!
معذرة لإختلاف الفقهاء والحق واحد! معذرة لمن جعل الاختلاف رحمة!
معذرة لمن ترك عقله وفضل حكم البشر على احكام الله» (١).
ثم يتفنَّن أولئك القرآنيون في مهاجمة أعلام الأمة وعلى رأسهم الأئمةُ: الشافعي (٢)، ومالك (٣).