وإذا لم نجد للتثليث دليلًا صريحًا واحدًا ينهض للاستدلال، فهل ترانا نجد لنقيضه، وهو التوحيد دليلًا في ثنايا الكتاب المقدس؟
إن المتأمل في الأسفار المقدسة يرى بوضوح غرابة دعوة التثليث وتسطع أمامه أصالة التوحيد في النصرانية وبهاؤه، فقد دلت عليه عشرات النصوص الصريحة الناصعة في وضوحها، والتي تؤكد بأن معتقد المسيح وتلاميذه، ومن قبلهم أنبياء الله هو توحيد الله ﷿.