وهم أتباع الكنائس الغربية التي يرأسها بابا الفاتيكان في روما.
وكلمة: " الكاثوليك" كلمة لاتينية، تعريبها: "العام أو العالمي".
وينتشر أتباع هذه الكنيسة في بقاع كثيرة من العالم، ويشكلون عددًا كبيرًا من سكان أوربا.
وقد وجدت هذه الكنيسة بعد تصدع الكنيسة الأم بعد صراع سياسي ديني طويل يمتد إلى القرن الخامس الميلادي، فحين قسم الامبرطور تيودواسيوس امبراطوريته عام ٣٩٥م بين ابنيه، فتولى أكاديوسيوس الشطر الشرقي وعاصمته القسطنطينية، فيما تولى نوريوس الشطر الغربي وعاصمته روما.
وبدأ الصراع والتنافس بين المركزين، وفي عام ٤٥١م وعقب مجمع خلقدونية انفصلت الكنيسة المصرية (أول الكنائس الأرثوذكسية) عندما قالت بطبيعة واحدة للمسيح منكرة ما ذهب إليه المجمع من أن للمسيح طبيعتين ومشيئتين، ثم انفصلت بقية الكنائس الشرقية عقب مجمع القسطنطينية الرابع ٨٦٩م، والخامس ٨٧٩م، بسبب إصرار الغربيين على اعتبار الروح القدس منبثقًا من الأب والابن معًا (٢).
_________________
(١) انظر: يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء، رؤوف شلبي، ص (٢٦١)، اليهودية والمسيحية، محمد ضياء الرحمن الأعظمي، ص (٤٠٦ - ٤٠٧).
(٢) انظر: اليهودية والمسيحية، محمد ضياء الرحمن الأعظمي، ص (٣٩٨)، يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء، رؤوف شلبي، ص (٢٤٠)، محاضرات في مقارنة الأديان، إبراهيم خليل أحمد، ص (١١).
[ ١٦ ]