التعريف:
المهدية واحدة من الحركات الثورية التي ظهرت في العالم العربي والإسلامي مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلادي، وهي ذات مضمون ديني سياسي شابته بعض الانحرافات العقائدية والفكرية، وما يزال أحفاد المهدي وأنصاره يسعون لأن يكون لهم دور في الحياة الدينية والسياسية في السودان.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
المؤسس:
· محمد أحمد المهدي بن عبد الله ١٢٦٠ - ١٣٠٢هـ (١٨٤٥ - ١٨٨٥م)، وُلد في جزيرة لبب جنوب مدينة دنقلة، يقال بأن نسبه ينتهي إلى الأشراف. حفظ القرآن وهو صغير ونشأ نشأة دينية متتلمذًا على الشيخ محمود الشنقيطي، سالكًا الطريقة السمَّانية القادرية الصوفية، متلقيًا عن شيخها محمد شريف نور الدائم.
ـ فارق محمدٌ شيخه لِما لاحظه عليه من تهاون في بعض الأمور وانتقل إلى الشيخ القرشيِّ وَدْ الزين في الجزيرة وجدد البيعة (*) على يديه. ويلاحظ أن شيخيه الأول والثاني من أشهر مشايخ الطرق الصُّوفية آنذاك.
ـ في عام ١٨٧٠م استقر في جزيرة أبا حيث يقيم أهله والتزم أحد الكهوف مستغرقًا في التأمل والتفكير.
ـ وفي عام ١٢٩٧هـ/١٨٨٠م توفي شيخه القرشي حيث قام المهدي بتشييد ضريحه وتجصيصه وبناء القبة عليه، وصار خليفته من بعده حيث توافد عليه المبايعون مجددين الولاء (*) للطريقة في شخصه.
ـ في عام ١٨٨١م أصدر فتواه بإعلان الجهاد (*) ضد الكفار والمستعمرين الإنجليز، وأخذ يعمل على بسط نفوذه في جميع أنحاء غرب السودان.
ـ اعتكف أربعين يومًا في غاره بجزيرة أبا وفي غرة شعبان ١٢٩٨هـ/٢٩ يونيو ١٨٨١م أعلن للفقهاء والمشايخ والأعيان أنه المهدي المنتظر الذي سيملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا.
[ ١ / ٣١٠ ]
ـ قابل قوة الحكومة التي أرسلت لإخماد حركته في ١٦رمضان ١٢٩٨هـ/أغسطس ١٨٨١م وأحرز عليها انتصارًا دعم موقفه ودعواه.
ـ هاجر إلى جبل ماسة ورفع رايته هناك، وعين له أربعة من الخلفاء هم:
١ - عبد الله التعايشي. صاحب الراية الزرقاء ولقبه بأبي بكر.
٢ - علي وَدْ حلو: صاحب الراية الخضراء ولقبه بعمر بن الخطاب.
٣ - محمد المهدي السنوسي، رئيس الطريقة السنوسية ذات النفوذ الكبير في ليبيا، فقد عرض عليه المهدي منصب الخليفة عثمان بن عفان، لكن السنوسيَّ تجاهله ولم يرد عليه.
٤ - محمد شريف: وهو ابن عم المهدي الذي جعل له الراية الحمراء ولقبه بعلي بن أبي طالب.
ـ في عام ١٨٨٢م قابل الشلالي الذي أراد أن ينفذ إرادة جيجلر نائب الحكمدار عبد القادر حلمي، وقد لاقى الشلالي حتفه في هذه المعركة.
ـ في نوفمبر ١٨٨٣م التقى مع هكس الذي لاقى حتفه أيضًا بعد يومين من بداية المعركة.
ـ التقى جيش المهدي بجيش غوردون في الخرطوم، وفي ٢٦ يناير ١٨٨٥م اشتدت المعركة وقُتِل غوردون الذي جُزَّ رأسُه وبُعِثَ به إلى المهدي الذي كان يأمل إلقاء القبض عليه حيًّا ليبادل به أحمد عرابي الذي أُجبر على مغادرة مصر إلى المنفى. وكان سقوط الخرطوم بين يدي المهدي آنذاك إيذانًا بانتهاء العهد العثماني على السودان.
ـ من يومها لم يبق للمهدي منافس حيث قام بتأسيس دولته مبتدئًا ببناء مسجده الخاص الذي تم إنهاءُ بنائه في ١٧جمادى الأولى ١٣٠٥هـ.
ـ قلَّد القضاءَ للشيخ محمد أحمد جبارة ولقبه بقاضي الإسلام.
ـ وفي يوم ٩ رمضان ١٣٠٢هـ/٢٢ يونيو ١٨٨٥م توفي المهدي بعد أن أسس أركان دولته الوليدة، ودفن في المكان الذي قبض فيه. وجدير بالذكر أن هذه الدولة لم تدم طويلًا ففي عام ١٨٩٦م قضى اللورد كتشنر الذي كان سردارًا لمصر على هذه الدولة ونسف قبة المهدي ونبش قبره وبعث هيكله وبعث بجمجمته إلى المتحف البريطاني انتقامًا لمقتل غوردون.
شخصيات أخرى:
عبد الله التعايشي: ولد في دار التعايشة في دارفور، وجاء المهدي في الحلاويين بالجزيرة وهو يشيد قبة على شيخه القرشي وبايعه، وهو الذي قوَّى في نفس المهدي ادعاءه
[ ١ / ٣١١ ]
المهدية، وقد احتل عبد الله المكانة الأولى في حياة المهدي إذ كان رجل التطبيق والإدارة والتنفيذ.
ـ بعد موت المهدي صار عبد الله الخليفة الأول وذلك بناء على وصية من المهدي ذاته إذ كان يقول عنه: "هو مني وأنا منه".
ـ عندما استلم منصب الخلافة (*) تفرَّغ لبث الدعوة وجعل أخاه الأمير يعقوب مكانه الذي كان قد بوَّأه إيَّاه المهدي.
ـ كتب إلى السلطان عبد الحميد وتطلع إلى بسط نفوذ المهدية إلى نجد والحجاز وغربي السودان.
ـ عبد الرحمن النجومي: من القادة العسكريين، وقد سار على رأس جيش كبير في ٣ رمضان ١٣٠٦هـ/٣ مايو ١٨٨٩م متقدمًا نحو الشمال لملاقاة الجيش المصري لكنه رجع دون أن يحقق تقدمًا أو نصرًا.
· الشاعر الصوفي الحسين الزهراء ١٨٣٣ - ١٨٩٥م: من رجال المهدية، حاول أن يربط بين فلسفة ابن سينا الإشراقية وبين العقيدة المهدية.
· حمدان أبو عنجة: كان قائد جيش المهدي أمام هكس الذي التقى به خارج الأبيض.
ثالثًا: أبناء المهدي وأحفاده:
عبد الرحمن بن محمد أحمد المهدي ١٨٨٥ - ١٩٥٦م وُلد في أم درمان وتلقى تعليمًا دينيًّا، وعندما شبَّ سعى لتنظيم المهدية بعد أن انفرط عقدها، وصار في عام ١٩١٤م زعيمًا روحيًّا للأنصار. وفي عام ١٩١٩م بعثت به الحكومة لتهنئة ملك بريطانيا بانتصار الحلفاء، حيث قام بتقديم سيف والده هدية للملك الذي قبله ثم أعاده إلى عبد الرحمن طالبًا منه أن يحتفظ به لديه نيابة عن الملك وليدافع به عن الإمبراطورية. وقد شكَّل هذا اعترافًا ضمنيًّا بالطائفة واعترافًا بزعامته لها. وقد أنشأ عبد الرحمن أيام الاستعمار (*) الإنجليزي على السودان (حزب الأمة) وهو حزب المهدية السياسي.
· الصديق بن عبد الرحمن: توفي عام ١٩٦١م.
· الهادي بن عبد الرحمن: قتل في عام ١٩٧١م.
· وقد انقسم حزب الأمة إلى ثلاثة أقسام:
ـ قسم برئاسة الصادق بن الصديق بن عبد الرحمن وهو أقوى الأقسام حاليًّا في السودان.
[ ١ / ٣١٢ ]
ـ قسم برئاسة أحمد بن عبد الرحمن.
ـ قسم برئاسة ولي الدين عبد الهادي.
· المؤتمر العالمي لتاريخ المهدية أقيم في بيت المهدي بالخرطوم في الفترة من ٢٩ نوفمبر إلى ٢ ديسمبر ١٩٨١م، وقد ألقى أحمد بن عبد الرحمن المهدي كلمة في هذا الحقل.
الأفكار والمعتقدات:
· إن شخصية المهدي القوية، والمعتقد الديني الذي يدعو إليه، والسخط العام الذي كان سائدًا ضد الولاة الذين كانوا يفرضون الضرائب الباهظة على الناس، وتفشي الرشوة والمظالم، وسيطرة الأتراك والإنجليز، كان ذلك كله دور مهم في تجمع الناس حول هذه الدعوة بهدف التخلص من الوضع المزري الذي هم فيه إذ وجدوا في المهدي المنفذَ والمخلِّصَ.
· دعا المهدي إلى ضرورة العودةِ مباشرة إلى الكتاب والسُّنة دون غيرهما من الكتب التي يرى أنها تبعد بخلافاتها وشرورها عن فهم المسلم البسيط العادي.
· أوقف العمل بالمذاهب الفقهية المختلفة، وحرم الاشتغال بعلم الكلام (*)، وفتح باب الاجتهاد (*) في الدين، وأقر كذلك كتاب كشف الغمة للشعراني، والسيرة الحلبية، وتفسير روح البيان للبيضاوي، وتفسير الجلالين!!
· ألغى جميع الطرق الصوفية وأبطل جميع الأوراد داعيًّا الجميع إلى نبذ الخلافات والالتفاف حول طريقته المهدية مؤلفًا لهم وردًا يقرءونه يوميًّا، ومن هذا الباب دخلت مرة أخرى في بوتقة الصوفية وانصهرت فيها، وداخلتها الأخطاء العقدية كقول المهدي بأنه معصوم وأنه المهدي المنتظر.
· لما تحركت الحكومة لضرب المهدية في جزيرة أبا كتب المهدي خمس رايات رفع عليها شعار (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وعلى أربعة منها كتب على كل واحدة منها اسم واحد من الأقطاب الأربعة المتصوفة وهم: الجيلاني، والرفاعي، والدسوقي، والبدوي. أما الخامسة فقد كتب عليها "محمد المهدي خليفة رسول الله" وعلى ذلك فهو يزعم أنه الإمام، والمهدي، وخليفة رسول الله.
· أبرز ما في دعوته إلحاحه الشديد على موضوع الجهاد (*) والقوة والفتوة.
· يزعم المهدي بأن مهديته قد جاءته بأمر من رسول الله ﷺ إذ يقول: "وقد جاءني في اليقظة ومعه الخلفاء الراشدون والأقطاب (*) والخضر ﵇ وأمسك بيدي ﷺ
[ ١ / ٣١٣ ]
وأجلسني على كرسيه وقال لي: أنت المهدي المنتظر ومن شك في مهديتك فقد كفر (*) "!!
· نسب إلى نفسه العصمة وذكر بأنه معصوم نظرًا لامتداد النور الأعظم فيه من قبل خالق الكون إلى يوم القيامة!!.
· كان يلح على ضرورة التواضع وعدم البطر وتشديد النكير على الانغماس في الملاذ والبذخ والنعمة، ويعمل على التقريب بين طبقات المجتمع، وقد عاش حياته يلبس الجبة المرقعة هو وأتباعه، لكن أحفاده من بعده عاشوا في ترف ونعيم.
· حرَّم الاحتفال بالأعراس والختان احتفالًا يدعو إلى النفقة والإسراف.
· يَسَّرَ الزواج بتخفيف المهور وبساطة الولائم وتحريم الرقص والغناء وضرب الدفوف.
· منع البكاء على الأموات، وحرَّم الاشتغال بالرُّقى (*) والتمائم (*)، وحارب شرب الدخان وزراعته والاتجار به، وشدد في تحريمه.
· أقام حدود الشريعة في أتباعه كالقصاص وحيازة خمس الغنائم ومصادرته أموال السارقين والخمارين، وصك العملة باسمه ابتداء من فبراير ١٨٨٥م جمادى الأولى ١٣٠٢هـ.
ـ أقام في المنطقة التي امتد إليها نفوذه نظامًا إسلاميًّا، ونظم الشؤون المالية وعين الجباة لجمع الزكاة، وكانت مالية الدولة التي أقامها مكونة مما يجبى من زكاة وجبايات.
· في العاشر من ربيع الأول عام ١٣٠٠هـ تطلع المهدي إلى عالمية الدعوة حيث أعلن أن الرسول ﷺ قد بشَّره بأنه سيصلي في الأبيض ثم في بربر ثم في المسجد الحرام بمكة المكرمة فمسجد المدينة فمسجد القاهرة وبيت المقدس وبغداد والكوفة (*) .
بعض انحرافات المهدي:
ـ لقد كفَّر المهدي من خالفه أو شك في مهديته ولم يؤمن به.
ـ سمّى الزمان الذي قبله زمان الجاهلية (*) أو الفترة.
ـ جعل المتهاون في الصلاة كالتارك لها جزاؤه أن يقتل حدًّا.
ـ أفتى بأن من يشرب التنباك يؤدب حتى يتوب أو يموت.
ـ جعل المذاهب الفقهية والطرق الصوفية مجرد قنوات تصب في بحره العظيم!!.
ـ منع حيازة الأرض لأنها لا تملك إذ أنها محجوزة لبيت المال.
ـ نهى عن زواج البالغة بلا ولي ولا مهر.
[ ١ / ٣١٤ ]
الجذور الفكرية والعقائدية:
· تأثر المهدي بالشيعة (*) في ادعائه المهدية المعصومة التي ستملأ الأرض عدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا، وفي التأكيد على أهمية نسبه الممتد إلى الحسن بن علي، وفي فكرة العصمة والإمام المعصوم (١) .
_________________
(١) تنبيه: لا صلة البتة بين عقيدة المهدي المنتظر عند أهل السنة والجماعة كما دلت عليها الأحاديث المستفيضة، بل والمتواترة تواترًا معنويًّا، وبينها عند الشيعة، حيث يعتقد أهل السنة والجماعة كما يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - بحق ـ: "أن هذا الشخص الموعود به أمره ثابت، وخروجه حق وهو محمد بن عبد الله العلوي الحسني من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب ﵃ وهذا الإمام من رحمة الله ﷿ بالأمة في آخر الزمان، يخرج فيقيم العدل والحق ويمنع الظلم والجور، وينشر الله به لواء الخير على الأمة عدلًا وهداية وتوفيقًا وإرشادًا للناس". (لمزيد من التفصيل راجع كتاب: عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر. للعلاّمة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد، وكتاب: المهدي حقيقة لا خرافة للدكتور محمد بن أحمد إسماعيل المقدم) . ـ قيل بأنه أخذ عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب قوله بضرورة الأخذ عن الكتاب والسُّنَّة مباشرة، وفتح باب الاجتهاد (*)، ومحاربته لبناء القبور، مع أنه بنى قبة لشيخه!! (انظر للرد على هذا الوهم رسالة " الانحرافات العقدية والعلمية في القرن الثالث عشر والرابع عشر الهجري " للشيخ علي بخيت الزهراني، ص ١٠٠١-٩٩٧) . · كان للفكر الصوفي دور مهم في رسم شخصية المهدي وطريقته. · أخذ عن جمال الدين الأفغاني، وعن محمد عبده - الذي كان على صلة بأفكارهما - أفكاره الثورية. · كان المهدي قريبًا من الأحداث الجارية في مصر وبالذات حركة أحمد عرابي الداعي إلى الثورة. الانتشار ومواقع النفوذ: · ابتدأ المهدي دعوته من جزيرة أبا التي ما تزال مركزًا قويًّا للمهدية إلى الآن، وقد وثق صلته بالقبائل في مختلف أنحاء السودان. · تطلع المهدي وخليفته التعايشي لنقل المهدية إلى خارج السودان لكن هذا الأمل تلاشى بسقوط طوكر عام ١٨٩١م. · ما يزال للمهدية أنصار كثيرون يجمعهم حزب (*) الأمة الذي يسهم في الأحداث السياسية الحالية في السودان. كما أن لهم تجمعًا وأنصارًا في أمريكا وبريطانيا يعملون على
[ ١ / ٣١٥ ]
نشر أفكارهم ومعتقداتهم بين أبناء الجاليات الإسلامية بعامة والسودانيين بخاصة.
ويتضح مما سبق:
أن الثورة (*) المهدية استطاعت أن تصهر السودانيين في بوتقة واحدة، وجعلت منهم شعبًا واحدًا جاهد مع قائده وزعيمه الروحي وحقق انتصارات باهرة على أعدائه، وقد أسقطت المهدية المذهبية وألغت الطرق الصوفية إلا طريقتها! وادعت أنها سلفية (*) تدعو إلى عقيدة السلف في التوحيد والاجتهاد (*) وفق المصالح المتجددة، وقد اعتبرت الجهاد (*) ضد الكفار مقدم على الفرائض الأخرى. وهي تعتبر - على انحرافها - من حركات اليقظة في العالم الإسلامي. وقد شابتها بعض الانحرافات العقدية، وكساها المهديُّ بمسحة من الصُّوفية بهدف تحريك ضمائر أتباعه وربط ولاء شعبه بألوان من الرياضات لا سيما وقد كان للطرق الصوفية في عهده جذور ضاربة في نفوس شعبه لا يمكن إغفالها.
مراجع للتوسع:
ـ الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة، عبد الرحمن عبد الخالق.
ـ محمد أحمد المهدي: توفيق أحمد البكري - لجنة ترجمة دائرة المعارف الإسلامية - دار إحياء الكتب العربية - ١٩٤٤م.
ـ المهدي والمهدية، د. أحمد أمين بك - إصدار دار المعارف بمصر.
ـ دراسات في تاريخ المهدية، مطبوعات قسم التاريخ - جامعة الخرطوم - أعده للنشر الدكتور عمر عبد الرازق النقر - ١٩٨٢م.
ـ سعادة المستهدي بسير الإمام المهدي، إسماعيل عبد القادر الكردفاني - تحقيق الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم - ط ٢ - دار الجبل، بيروت، ١٤٠٢هـ/١٩٨٢م.
ـ الموسوعة الحركة "جزءان"، فتحي يكن - ط ٢ - دار البشير - الأردن ١٤٠٣هـ/١٩٨٣م.
ـ الفكر الصوفي، د. عبد القادر محمود - ط ١ - مطبعة المعرفة - القاهرة - ١٩٦٨م.
ـ الإسلام في القرن العشرين - عباس محمود العقاد.
ـ السودان عبر القرون - د. مكي شبيكة - دار الثقافة - بيروت - لبنان بدون تاريخ.
ـ تاريخ السودان وجغرافيته، تأليف نعوم شقير.
ـ دائر معارف القرن العشرين، د. محمد فريد وجدي.
ـ منشورات المهدي، موجودة في الإدارة المركزية في وزارة الداخلية بالخرطوم بأصولها. وقد نشرتها الداخلية السودانية مصوّرة عن أصل مطبوع بمطبعة الحجر في أم درمان سنة ١٣٨٢هـ/١٩٦٣م في جزأين كبيرين بعنوان منشورات الإمام المهدي ﵇.
ـ يسألونك عن المهدية، الصادق المهدي.
ـ حركة المهدي السوداني - شريط كاسيت الدكتور محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم.
[ ١ / ٣١٦ ]