يقول إنجيل متى (لكى يأتي عليكم كل دم زكى سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلي دم زكريا بن براخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح) متى ٢٣: ٣٥
ويقول لوقا (لكي يطلب من هذا الجيل دم جميع الأنبياء المهرق منذ إنشاء العالم من دم هابيل إلي دم زكريا الذي أهلك بين المذبح والبيت) لوقا ٥٠:١١
يحدثنا كل من متى ولوقا عن قتل اليهود للكاهن زكريا فى بيت الله. ويحدد إنجيل متى شخصيته بأنه زكريا بن براخيا والد يوحنا المعمدان (٢)
_________________
(١) تفسير العهد الجديد: إصدار دار الثقافة صـ١٣٧
(٢) تفسير إنجيل متى صـ٢٣١ إصدار دار المعارف (وهكذا خطأ من التفسير لأنه يوجد ٥٠٠ عاما فارق زمني)
[ ١٢١ ]
وإذا طالعنا العهد القديم عامة وسفر زكريا بن براخيا خاصة لا نجد أى إشارة عن مقتل هذا الكاهن الذي عاصر الملك داريوس.
ولكن فى عهد الملك يوآش قتل اليهود كاهن اسمه زكريا بن يهودياداع. كما يحدثنا سفر أخبار الأيام الثاني. (لبس روح الله زكريا بن يهودياداع الكاهن فوقف فوق الشعب وقال لهم .. لأنكم تركتم الرب قد ترككم، ففتنوا عليه ورجموه بحجارة بأمر الملك فى دار بيت الرب صح ٢٤: ٢٠ - ٢١
هكذا التبس الأمر على متى فخلط بين زكريا بن براخيا وزكريا ابن يهودياداع ويبدو أن لوقا قد تنبه إلي خطأ متى فذكر أنه ذكريا فقط.
[ ١٢٢ ]