يذكر كل من إنجيل متى فى أصحاحه الأول وانجيل لوقا فى اصحاحه الثالث شجرة نسب يوسف النجار (زوج السيدة مريم) باعتبارها هي أيضا شجرة نسب السيد المسيح!!
ويعلق على ذلك الأب جان مسلييه (٣) (راعي أبرشيه أتربيني فى شمبانيا وقد توفي ملحدا تاركا نقدا لاذعا للأناجيل والعقيدة نشر بعد وفاته) متسائلا لماذا تنته سلسلتا النسب فى انجيلي (متى) و(لوقا) بيوسف النجار إذا كان سيعفى سريعا من إنجاب عيسى؟!
_________________
(١) التفسير الحديث لإنجيل متى: ر. ت فرانس صـ٧٠
(٢) فى عهد درايوس الأول قام الأمير زوربابل وهو من نسل داود بإعادة بناء الهيكل اليهودي فى القدس عام ٥١٥ ق. م
(٣) قصة الحضارة: ول ديورنت
[ ٤٠ ]
ويقول فولتير٣: أى سهو فاضح أن يتحدث الكتاب المقدس عن مولد المسيح من مريم العذراء ثم يتعقب نسبه إلى داود الزاني (كما يخبرنا العهد القديم) عن طريق يوسف خطيب أمه؟!
وبما أن السيد المسيح ليس له أب آدمي فإنه من المنطقى أن يكون نسبه من جهة أمه مريم فقط.