[ ٩٣ ]
لا يرد فى لوقا ومتى الأحداث التالية التى ذكرها مرقس وهى تصف الانفعالات البشرية التي كانت تعتري السيد المسيح خوفا من أن يكون فيها الإقلال من شأنه.
(فنظر حوله إليهم بغضب حزينا) مرقس ٣: ٥
(ولما سمع أقرباؤه، خرجوا ليمسكوه لأنهم قالوا أنه مختل) مرقس ٣: ٢١
(فلما راى يسوع ذلك اغتاظ) مرقس ١٠: ١٤
هكذا يظهر مرقس الصورة الطبيعية للسيد المسيح وأنه كان فريسة للانفعالات البشرية كالغيظ والغضب والحزن والقدرة المحدودة للقيام بالمعجزات.