تعددت أسماء هذا الكتاب على أنحاء:
١ - المقدمة البرهانية في الجدل:
وهذا هو الثابت على صفحة العنوان في النسخة الخطية التي اعتمدناها ــ سيأتي وصفُها ــ، وهو الثابت على شرح السمرقندي في رأس الورقة الأولى: «شرح المقدمة البرهانية للإمام ». وقال في أثناء الشرح (ق/٤٠ ب): «وقد صنَّف الإمامُ برهان الدين مقدمة في هذا العلم»، ومثله ما جاء في خاتمة «شرح المؤلف ــ النسفي»: (ق/١٤١ ب)، إذ كتب أحد تلاميذ النسفي إجازة للناسخ وفيها: «لقد قرأ الإمام الفاضل شرح كتاب المقدمة ».
_________________
(١) وقد ألحقنا نصه كاملًا في آخر الكتاب (ص ٦٠٣ - ٦٢٩).
[ ٦١ ]
٢ - المقدمة النسفية. ذكر في بعض المصادر.
٣ - مقدمة في الجدل والخلاف والنظر.
٤ - الفصول.
قال الخوارزمي في مقدمة شرحه (ق/١ ب): «المعروف بـ «الفصول». وكذلك ثبت في شرح برهان الدين البلغاري المسمَّى «معارك الفحول شرح الفصول»: (ق/١٥١ ب) قال: «وسميتها معارك الفحول ».
٥ - الفصول البرهانية.
٦ - فصول النسفي في الجدل.
فيتخلص من هذا الخلاف عنوانان: فإما أن يكون «المقدمة» أو «الفصولا»، وبالإضافة إليهما تعددت الأقوال، ولعل الأقرب في التسمية هو «الفصول»؛ لأنه الثابت على غلاف النسخة الخطية، وهي نسخة جيدة مقابلة، وثبت في شرحَي الخوارزمي والبلغاري. أما تسميته بـ «المقدمة» فلأجل شهرته، لأنَّ أي متن يصبح عمدة في فنٍّ ما يمكن أن يسمَّى مقدمةً، كـ «مقدمة ابن الصلاح» و«المقدمة الآجرومية» و«مقدمة أصول التفسير» لابن تيمية، وغيرها.