الحميد بن إبراهيم وثقه ابن حبان وهو ضعيف، وفيه جماعة لم أعرفهم. انتهى. وما كان بهذه المثابة من ضعف الإسناد فلا يجوز رفعه إلى النبي - ﷺ -.
* تنبيه على عشر جمل في رسالتي الجزائري:
الأولى: قوله في صفحة ٤ من رسالته الأولى التي هي بخطه وهو في صفحة ١١ من النسخة المطبوعة بعد كلامه على بعض الأحاديث التي ظهر مصداقها: وبهذا تأكد لكل ذي عقل سليم أن محمدًا رسول الله صدقًا وحقًا.
الثانية: قوله في أول صفحة ٧ من النسخة التي بخطه وهو في صفحة ١٦ من النسخة المطبوعة: وبذلك تقررت نبوة محمد - ﷺ -.
الثالثة: قوله في صفحة ٨ من النسخة التي بخطه وهو في صفحة ١٨ من النسخة المطبوعة: وبهذا ثبتت نبوة نبينا وتقررت رسالته - ﷺ -.
الرابعة: قوله في صفحة ١٠ من النسخة التي هي بخطه وهو في صفحة ٢٣ من النسخة المطبوعة: وبذلك ظهرت الحجة وقام الدليل على ثبوت نبوته وصدق رسالته - ﷺ -.
[ ٤٣ ]
الخامسة: قوله في صفحة ٥ من الرسالة الثانية التي هي بخطه وهو في صفحة ٣٦ من النسخة المطبوعة: وبذلك تأكدت نبوة محمد - ﷺ - وتقررت رسالته.
السادسة: قوله في صفحة ٨ من النسخة التي هي بخطه وهو في صفحة ٤٤ من النسخة المطبوعة: وبذلك تأكدت النبوة المحمدية وثبتت رسالة صاحبها ﵊.
السابعة: قوله في صفحة ١٥ من النسخة التي هي بخطة وهو في صفحة ٥٦ من النسخة المطبوعة: فتقرر بذلك نبوته.
الثامنة: قوله في صفحة ١٧ من النسخة التي هي بخطه وهو في صفحة ٦٢ من النسخة المطبوعة: وثبت بهذا أن رسول الله - ﷺ - حق.
التاسعة: قوله في صفحة ١٨ من النسخة التي هي بخطه هو في صفحة ٥٦ من النسخة المطبوعة: وبهذا تأكدت نبوة الرسول - ﷺ -.
العاشرة: قوله في صفحة ٢٢ من النسخة التي هي بخطه وهو في صفحة ٧٣ من النسخة المطبوعة: فتأكدت بذلك نبوته وتحققت رسالته.
[ ٤٤ ]
فهذه الجمل العشر ينبغي تغييرها بالقول في كل جملة إنها من آيات النبوة وأعلامها حيث وقعت طبق ما جاء في الحديث المرفوع إلى النبي - ﷺ - فأما التعبير بتأكد النبوة والرسالة وتحققها وتقررهما وثبوتهما فلا ينبغي لأن النبوة قد تأكدت وتحققت وتقررت وثبتت بنزول أول سورة ﴿اقرأ﴾ على النبي - ﷺ -.
وأما الرسالة فإنها قد تأكدت وتحققت وتقررت وثبتت بنزول أول سورة المدثر.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وقد كان الفراغ من كتابة هذه التنبيهات في ٦/ ٢/ ١٤٠٤ هـ ثم كان الفراغ من كتابة هذه النسخة التي قد أضيقت إليها أرقام الصفحات من النسخة المطبوعة في ١٩/ ٨/ ١٤٠٤ هـ بقلم كاتبها الفقير إلى الله تعالى حمود بن عبد الله بن حمود التويجري غفر الله له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات. والحمد لله رب العالمين.
[ ٤٥ ]