ليس من الإنصاف للحقيقة أن يعطي المرء رأيه في مسألة دون نقاشها أو دراستها، إذ إنّ الحقائق تعرف بالدراسة والبحث لا بالعاطفة والأحاسيس والكشف الصوفي، ولذا آليت على نفسي أن أقرأ أهم ما استدل به الشيعة الإثنا عشرية على ردة الصحابة وانقلابهم على أعقابهم ثم أسطّر بعد ذلك الحقيقة التي خرجت بها من ذلك البحث.