يصف الأئمة في أبيات شعر له فيقول:
يا كعبة لله إن حجت لها الأملاك فعرشه ميقاتها
أنتم مشيئته التي خُلقت بها الأشياء بل ذرئت بها ذراتها
أنا في الورى قالٍ لكم إن لم أقل ما لم تقله في المسيح غلاتها (٢)
_________________
(١) ردود عقائدية ص٢٥
(٢) ديوان شعراء الحسين - محمد باقر النجفي ص١٢ ط طهران ١٣٧٤ هـ
[ ١٢١ ]
حيث يجعل كاشف الغطاء الأئمة كعبة تحج إليها الملائكة وجعل عرش الرحمن هو ميقاتها، وجعلهم هم مشيئة الله وقدرته التي خُلقت بها الأشياء، بل وقطع على نفسه عهدًا أن يقول في الأئمة مالم تقله غلاة النصرانية في المسيح ﵇، ولعله بهذه الأوصاف قد وصل إلى ما أراد، والله المستعان.