قال الذهبي: "نسخ الأجزاء وحفظ أصولا وأبياتا وكان مليح الخط عنده فضيلة تفرد به بأشياء وحدث بدمشق وبمصر".
قال الذهبي: "تفرّد بأشياء عالية".
قال الصفدي: " وتفرّد وروى الكثير، حدّث بمصر بمسند الطيالسي، ورُتّب مسمِعًا بالدار الأشرفية، ومعلِّمًا بمكتب الطواشي ظهير الدين، وأكثر الطلبة عنه، وخَرَّجَ له علم الدين البِرزالي مشيخةً، وكان في الرِّواية يتعزز، ويتحلّى بالطلب وتمزّز، ويطلب نسخَ عدة أجزاء لنفسه من السامع، ويرى أن ذلك له كالقامع. ولم يزل إلى أن انقلب دست الدَّشْتي، وحار فيما نزل به الطبيب والمفتي".
قال العلائي: " وقد تفرد بكثير من مسموعاته، وكان عسرا في الرواية، وربما أخذ عليها أجرا".