كان عمه أبو محمد محمود بن أبي القاسم الدشتي المتوفى سنة ٦٦٠ هـ يعتني به، ويسمعه الكثير، فقد سمع بإفادة عمه كثيرا بدمشق، وحلب، وحران:
فسمع بإفادة عمه بحلب من: عبد الله بن راوحة وابن العميرة ونفيس النحوي ويوسف بن خليل.
وبحران من: المجد ابن تيمية وعيسى الخياط وأحمد بن سلامة النجار وعبد الرزاق ابن أبي الوفا.
وبحماه من: شيخ الشيوخ النصاري والنفيس محمد بن الحسين بن رواحة.
وبدمشق من: الحافظ الضياء ومكي بن المسلم وابن سلمة وابن الصلاح وعبد الرحمن بن الحافظ وعبد الله بن أبي عمر وعبد الحق بن خلف والبلداني.
سمع على أبي الحجاج يوسف ين خليل مسند أبي داود الطيالسي وكتاب تاريخ أصبهان لأبي نعيم.
_________________
(١) ترجمته في: توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (١/ ١٢٤)، المعجم المختص بالمحدثين للذهبي (ص: ٣٦)، أعيان العصر وأعوان النصر للصفدي (١/ ٣٥٠)، ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد للفاسي (١/ ٣٩٣)، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر (١/ ٣٤٦)، المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي لأبي المحاسن (٢/ ١٥٧)، شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد (٨/ ٥٩)، إثارة الفوائد (٢/ ٦٨٣) للعلائي.
(٢) ووقع على غلاف المخطوطة ابن بشران.
(٣) نسبة إلى دشتى قرية من قرى أصبهان.
[ ٦ ]
قال الذهبي: " حدثنا عن ابن رواحة، وابن يعيش، وابن قميرة، والضّياء، وصفيّة القرشية، وعدة. وله مشيخة بانتقاء البرزالي".
وسمع أيضا من القاضي شهاب الدين ابراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن أبي الدم وسيف الدين أحمد بن المجد عيسى بن الموفق في آخرين.
ومن شيوخه ابن المقير حيث قال هنا: «وأخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن المقير البغدادي بقراءتي عليه بمكة تجاه الكعبة شرفها الله تعالى في ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وستمائة (^١»).