وهذا بخلاف ما يذكره الله في كتابه من الآيات كقوله تعالى ﴿إن في خلق السموات والأرض .. الآية﴾ إلى غير ذلك يدل على المعين كالشمس التي هي آية النهار. والدليل أعم من القياس فإن الدليل قد يكون بمعين على معين. كما يستدل بالنجم وغيره من الكواكب على الكعبة.
فالآيات تدل على نفس الخالق سبحانه، لا على قدر مشترك بينه وبين غيره فإن كل ما سواه مفتقر إليه، فيلزم من وجوده وجود عين الخالق نفسه.
[ ٢ / ١٥١ ]