(١) أنه لم يتفق النصارى على تحديد كاتب سفر يشوع ولم تكن عندهم أدلة قوية على ذلك وهناك اضطراب في ذلك التحديد هذا الاضطراب من شأنه أن يسهم في عدم التسليم لهم فيما يقولون.
(٢) جهل النصارى بزمن التصنيف من الأمور التى تجعل الناقد يضع يده على علة أساسية تؤكد رد الدعوى القائد ة بأن موسى ﵇ هو المصنف لسفر يشوع لأن الجهل وعدم معرفة زمن التصنيف يوقع هؤلاء في أخطاء جسيمة كتلكم إلى وقعوا فيها حينما أخبروا أن الذي صنف سفر يشوع هو أرمياء وذلك يناقض الواقع التاريخى الذي يقول ببعد المسافة الزمنية بينهما والتي تقدر بأكثر من ثمانمائة وخمسين عامًا تقريبًا.
(٣) الجمع والتدوين أحد الجوانب الهامة التى يعرف من خلالها صدق الرواية من كذبها خاصة عندما يتعلق الجمع والتدوين لأسفار يُدعى أنها إلهيه أو كتبت بإلهام وعند عدم معرفة المنقول عنه أو من أي مصدر أخذت مادة هذا السفر بالتالى يتولد الشك في كيفية الجمع والتدوين طالما أن النقل قد تم من سفر اختلفت التراجم في تعيين اسمه.
بعد أن تبينت حالة سفر يشوع من خلال ما قاله العلامة رحمة الله الهندي حيث جعله في المرتبة الثانية بعد الأسفار الخمسة؛ لأن اليهود يعتبرونه الرجل الثاني بعد موسى ﵇ ألخص ما ذكره عن بقية الأسفار، ومن الملاحظ وجود تشابه شديد بين هذه الأسفار من حيث معرفة المصنف الحقيقي وهل السفر إلهامي أم لا؟ ومتي صنف وكيف جمع؟ -ألخصه فيما يلى:
_________________
(١) اظهار الحق (١/ ٩٢)
(٢) المرجع السابق (١/ ٩١، ٩٢) بتصرف بالحذف، صمرنيل الثاني: (١/ ١٨) داود ينوح على شاول.
(٣) التوراة د / بدران ص ٣٦.
[ ٩٩ ]