وقد اتبع في نقده لنصوص الأناجيل تفسيرها تفسيرًا صحيحًا في ضوء ما تحتمله النصوص من معان معتمدًا على الشروح المختلفة للعهد الجديد ورد التفسير الخاطئ الذي يذهب إليه النصارى.
ويعتمد كذلك على المقابلة بين النسخ المتعددة للكتاب المقدس لبيان مواطن الاختلاف التي وقعت في نصوص الأناجيل، والتناقض والتعارض الذي وقع فيها.
_________________
(١) انظر: الفارق بين المخلوق والخالق: ص ٣٧.
(٢) المرجع السابق: ص ١٢٧.
(٣) المرجع السابق: ص ٢٥٥.
[ ٥٢ ]