من قذف الشيعة للأمة الإسلامية ما رواه المجلسي في بحار الأنوار (ج٢٤ ص٣١١ باب ٦٧) والكليني في الروضة رواية رقم ٤٣١ عن الإمام الباقر أنه قال: "والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا".
وروى العياشي في تفسيره (ج٢ ص٢٣٤ط / الأعلمي - بيروت والبحراني في تفسير البرهان ج٢ ص ٣٠٠ دار التفسير - قم - إيران) عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال: "ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته فإن علم أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا وذلك أن الذكر يخرج للوجه فإن كانت إمرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة".
وروى المجلسي في بحار الأنوار ج١٠١ ص ٨٥ باب في فضل زيارته في يوم عرفة والعيدين وروى الصدوق في من لا يحضره الفقيه ج٢ ص٤٣١ في ثواب زيارة النبي والأئمة ط - دار الاضواء - بيروت عن أبي عبد الله قال: "أي الراوي -: قلت له: إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف؟ فقال: نعم، قلت: وكيف ذلك؟
قال: لأن في اولئك اولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا".
وذكر العلامة عبد الله شبر في (كتابه تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد) ص١٦٢ دار الأعلمي - بيروت.
فصلًا وسماه (إنه يدعى الناس بأسم أمهاتهم يوم القيامة إلا الشيعة)
[ ٩٠ ]
وذكر روايات منها: (.. فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم سوى شيعتنا، فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم) .
وروى الكليني في الكافي (ج٦ ص٣٩١ دار الأضواء - بيروت) عن علي بن أسباط عن ابي الحسن الرضا قال: سمعته يقول: وذكر مصر فقال: قال الرسول وآله: لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة.
قذف أم المؤمنين عائشة ﵂
زعم الشيعة أن قول الله ﷾: وضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخاتناهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين (التحريم: ١٠) . مثل ضربه اليه لعائشة وحفصة ﵄.
وقد فسر بعض الشيعة الخيانة في قوله: (فخانتاهما): بارتكاب الفاحشة - والعياذ بالله تعالى.
قال المفسر الشيعي الكبير القمي في تفسيره عند تفسير هذه الآية "والله ما عنى بقوله (فخانتاهما) إلا الفاحشة. وليقيمن الحد على (فلانة) فيما أتت في طريق ()، وكان (فلان) يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فزوجت نفسها من فلان) .
وأيضًا ذكرها البحراني في البرهان (ج٤ ص٣٥٨) دار التفسير - قم.
· أخي المسلم لقد استعمل الشيعة التقية حين قالوا (فلانة) بدل عائشة أو وضعوا الأقواس فارغة أو نقط وكل هذا من باب التقية.
[ ٩١ ]
ومما يؤكد أن المقصودة بفلانة هي (عائشة) ما رواه الشيعة من روايات مكذوبة جاء فيها: "إنه لما نزل قول الله تعالى: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وازواجه أمهاتهم (الأحزاب: ٦) وحرم الله نساء النبي صلى الله عليه وآله على المسلمين، غضب طلحة، فقال: "يحرم محمد علينا نساءه، ويتزوج هو بنسائنا، لئن أمات الله محمدًا لنركض بين خلاخيل نسائه كما ركض بين خلاخيل نسائنا".
وقد ذكر هذه الروايات البحراني في البرهان (ج٣ ص٣٣٣ - ٣٣٤) وسلطان الجنادي في بيان السعادة (ج٣ ص٢٥٣ - الأعلمي - بيروت) وزين الدين النباطي في الصراط المستقيم (ج٣ ص٢٣، ٣٥ المطبعة المرتضوية) .
· وقذفها ﵂ الحافظ الشيعي رجب البرسي في كتابه مشارق انوار اليقين ص ٨٦ الأعلمي - بيروت حيث قال: (إن عائشة جمعت أربعين دينارًا من خيانة وفرقتها على مبغضي علي) .
وقذفها ﵂ العالم الشيعي المجلسي حين روى هذه الرواية التي تذكر أن عائشة ﵂، وعلي ينامان في فراش واحد ولحاف واحد. في كتابه بحار الأنوار ج٤٠ ص٢ دار إحياء التراث العربي - بيروت) والرواية هي: قال علي سافرت مع رسول الله ليس له خادم غيري وكان له الحاف ليس له الحاف غيره ومعه عائشة وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بين وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا) .
[ ٩٢ ]
قذف عمر بن الخطاب رض الله عنه
زعم الشيعة أن عمر كان مصابًا بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال ذكر هذا الكلام القذر علامة الشيعة نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (ج١/ب١/ص٦٣ الاعلمي - بيروت) وصرحوا أيضًا أن عمر كان ممن ينكح في دبره.
· فقد روى المفسر الشيعي العياشي في تفسيره ج ١/٣٠٢ وأيضًا المفسر البحراني في البرهان ج١/٤١٦ أن رجلًا دخل على أبي عبد الله فقال السلام عليك يا امير المؤمنين فقام على قدميه فقال: مه هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين الله سماه به. ولم يسم به أحدًا غيره فرضي به إلا كان منكوحًا وإن لم يكن به ابتلى به وهو قول الله في كتابه إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا (النساء: ١١٧) .
قال قلت: فماذا يدعى به قائمكم؟ قال: يقال له، السلام عليك يا بقية الله السلام عليكم يا ابن رسول الله.
والمعلوم أن الفاروق عمر هو أول من تسمى بأمير المؤمنين.
· وذكر العلامة الشيعي زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم ج٣/٢٨ تحت عنوان (كلام في خساسته (أي عمر) وخبث سريرته) أن عمر بن الخطاب (خبيث الأصل.. وجدته زانية) .
قذف عثمان بن عفان ﵁
قال عالم الشيعة زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم
[ ٩٣ ]
٣/٣٠ أن عثمان آتى بامرأة لتحد. فقاربها (جامعها)، ثم امر برجمها وقال ايضًا في نفس المصدر إن عثمان كان ممن يلعب به، وأنه كان مخنثا وذكر هذا الكلام الساقط أيضًا نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (ج١/ب١ /ص٦٥ توزيع الأعلمي - بيروت) .
[ ٩٤ ]