فإن الهوى يحمل على الاختلاف وقول الإفك، وقد قال الله ﵎: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾ [النجم: ٢٣] (^١). وقال تعالى: ﴿الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ﴾ [ص: ٢٦] (^٢).
الضابط الخامس: التجرد من الهوى:
آيبيديا
الفرق والردود » دراسة علم الأديان - أهميتها ومناهج الباحثين فيها -
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px