السنة هي الوحي الثاني وقد جاء فيها من ذكر الأديان مثل ما جاء في القرآن الكريم حتى أن النبي ﷺ لا يزال يذكر هذه الديانات ويحذر منها حتى عند وفاته حيث يقول ﷺ: " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (^١).
وقد عرف النبي ﷺ أمته "الأنبياء وأممهم، وما جرى لهم وما جرى عليه معهم، حتى كأنهم كانوا بينهم" (^٢). ولذلك تجد في كتب السنة كتبًا وأبوابًا تتحدث عن الأنبياء، مثل كتاب أحاديث الأنبياء في صحيح البخاري.
ومن الأدلة على ذلك قوله ﷺ: "بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (^٣)، وقوله ﷺ: تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة" (^٤)، إلى غير ذلك من الأحاديث.