١ - يحيى بن سعيد القطان البصرى عند البخاري (ج٦ ص٢٧٦) وأحمد (ج٦ ص٥٠) وابن جرير (ج٢ ص٤٣٧) بتخريج أحمد شاكر.
٢ - عيسى وهو ابن يونس الكوفي عند البخاري (ج٦ ص٣٣٤)
[ ٩٠ ]
و(ج١٠ص٢٢١) والنسائي في "الكبرى" (ج٤ ص٣٨٠) وإسحاق (ج٢ ص٦٨) وعند ابن حبان (ج٨ ص١٩٤) من "تقريب الإحسان". وقال البخاري (ج١٠ ص٢٢١): تابعه أبوأسامة وأبوضمرة وابن أبي الزناد عن هشام وقال الليث وابن عيينة: عن هشام.
٣ - ابن جريج المكي عند البخاري (ج١٠ ص٢٣٢).
٤ - أبوأسامة وهو حماد بن أسامة الكوفي عند البخاري (ج١٠ ص٢٣٥) وعند مسلم (ج١٤ ص١٧٨) وعند أحمد (ج٦ ص٦٣) وعند أبي يعلى (ج٨ ص٩٠).
٥ - سفيان بن عيينة الكوفي نزيل مكة عند البخاري (ج١٠ ص٤٧٩) وعند الحميدي (ج١ ص١٢٥) وابن حزم (ج١١ ص٤٠٠) وقال: هذا خبر صحيح، والشافعي كما في "المسند" (ج٢ ص١٩٦) بتحقيق أبي عمير حفظه الله.
٦ - أبوضمرة أنس بن عياض المدني عند البخاري (ج١١ ص١٩٢) والبيهقي في "دلائل النبوة" (ج٩ ص٢٤٧)، والبغوي في "شرح السنة" (ج٦ ص٢٧٩).
٧ - عبد الله بن نمير الكوفي عند مسلم (ج١٤ ص١٧٤) وابن ماجة (ج٢ ص١١٧٣) وعند أحمد (ج٦ ص٥٧) وعند ابن أبي شيبة (ج٨ ص٣٠) من القسم الأول من الجزء الثامن وابن جرير (ج٢ ص٤٣٧) وعند ابن حبان (ج٨ ص١٩٤) من "تقريب الإحسان".
[ ٩١ ]
٨ - معمر بن راشد البصري نزيل اليمن عند أحمد (ج٦ ص٦٣).
٩ - وهيب وهو ابن خالد بن خالد البصري عند أحمد (ج٦ ص ٩٦) وعند ابن سعد (مجلد٢ قسم٢ ص٤).
١٠ - عبد الرحمن بن أبي الزناد المدني كما ذكره البخاري معلقًا (ج١٠ ص٢٢١) قال الحافظ في "الفتح" ولم أعرف من وصلها.
١١ - الليث بن سعد المصري عند البخاري (ج٧ ص١٤٥) طبعة حلبية مع "الفتح" معلقًا قال الحافظ في "الفتح" (ج٧ ص١٤٥) رويناه موصولًا في نسخة عيسى بن حماد رواية أبي بكر بن أبي داود. اهـ
١٢ - مرجي بن رجاء البصرى ذكره الحافظ في "تغليق التعليق" (ج٥ص٤٩). وعزاه في "الفتح" إلى الطبراني.
١٣ - حماد بن سلمة البصرى ذكره الحافظ في "تغليق التعليق" (ج٥ ص٤٩).
١٤ - علي بن مسهر في "مشكل الآثار" للطحاوي (ج١٥ ص١٧٩).
فأنت ترى أن الحديث قد رواه جماعة عن هشام بن عروة منهم البصري، ومنهم الكوفي، ومنهم المكي، ومنهم المدني، ومنهم المصري، وناهيك بحديث من رواته يحيى بن سعيد القطان، وهو في غاية من التحرّى، وهذا الحديث لم ينتقده محدث وهم الحجة لا أصحاب الأهواء فإنّهم أعداء السنن.
وهشام بن عروة تكلم بعضهم فيما حدث بالعراق، وأنه حدث عن أبيه
[ ٩٢ ]
بما لم يسمع منه وهذا منفي هنا فإنه قد صرح بالتحديث عن أبيه، وقد قال أبوالحسن بن القطان: إن هشامًا اختلط فقال الحافظ: في "تهذيب التهذيب" ولم نر له في ذلك سلفًا. اهـ
وقال الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال": هشام بن عروة أحد الأعلام، حجة إمام، لكن في الكبر تناقص حفظه ولم يختلط أبدًا ولا عبرة بما قاله أبوالحسن بن القطان من أنه وسهيل بن أبي صالح اختلطا وتغيرا، نعم الرجل تغيّر قليلًا ولم يبق حفظه كهو في حال الشبيبة فنسي بعض محفوظه أو وهم فكان ماذا أهو معصوم من النسيان.
ولما قدم العراق في آخر عمره حدث بجملة كثيرة من العلم في يغضون ذلك يسير أحاديث لم يجودها ومثل هذا يقع لمالك ولشعبة ولوكيع ولكبار الثقات، فدع عنك الخبط وذر خلط الأئمة الأثبات بالضعفاء والمخلطين فهشام شيخ الإسلام، ولكن أحسن الله عزاءنا فيك يا ابن القطان، وكذا قول عبد الرحمن بن خراش: كان مالك لا يرضاه نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم الكوفة ثلاث مرات، قدمة كان يقول: حدثني أبي قال سمعت عائشة. والثانية: فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة وقدم الثالثة فكان يقول أبي عن عائشة يعني يرسل عن أبيه.
وروى محمد بن علي الباهلي عن شيخ من قريش: أهوى هشام بن عروة إلى يد المنصور يقبّلها فمنعه وقال -يا ابن عروة إنا نكرمك عنها ونكرمها عن غيرك. قيل بلغ سبعًا وثمانين سنة. اهـ.
وذكر الحافظ في "الفتح» أنه جاء عن عمرة عن عائشة فإن ثبت حديث عمرة عن عائشة فيزداد الحديث قوة وإلا فالحديث صحيح والحمد لله. ثم
[ ٩٣ ]
وجدته فى "دلائل النبوة" للبيهقي (ج٧ ص٩٢) وفي سنده سلمة بن حبان البصرى ترجمه ابن ماكولا وقال: روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ويوسف بن يعقوب القاضي. اهـ
وترجمه ابن أبي حاتم وقال: روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد. ولم يذكر أنه وثقه معتبر فعلى هذا فهو مستور الحال يصلح حديثه في الشواهد والمتابعات.
[ ٩٤ ]