وأجابت الشيعة بأن المصاحبة قد تقع بين المسلم والكافر ويكون أحدهما صاحبا للآخر. قال الله تعالى: ﴿قال له صاحبه وهو يحاوره﴾ (١) وقال يوسف: ﴿يا صاحبي السجن﴾ فسماهما صاحبيه وهما كافران، فمجرد الصحبة لا يكون دليلا على حسن العاقبة.
_________________
(١) الكهف: ٣٤
[ ١١ ]