ثم قال: وأخرج فيه عن أبى الدرداء وأبى ذر قالا: لقد تركنا رسول الله -ﷺوما يقلب طير في السماء جناحيه إلا ذكر لنا منه علمًا.
وأخرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله -ﷺلا تقوم الساعة، حتى يكفر بالله جهارًا، وذلك عند كلامهم في ربهم، وأخرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله -ﷺ -: لا تقوم الساعة حتى تكون خصوماتهم في ربهم. وأخرج عن محمد بن الحنيفة قال: لا تهلك هذه الأمة حتى تتلكم في ربها وأخرج عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله -ﷺإذا حدثتم الناس عن ربهم، فلا تحدثوهم بالذي يفزعهم ويشق عليهم.
وأخرج عن علي بن أبى طالب قال: قال رسول الله -ﷺ -:
[ ٨٤ ]
إن من البيان سحرا وإن من الشعر حكما وأن من القول عيا وأن من طلب العلم جهلا، قال أبو منصور الأزهري في قوله وأن من طلب العلم جهلا معناه: علم النجوم وعلم الكلام.
وأخرج عن الحكم بن عمير الثماني قال: سمعت النبي -ﷺيقول: إن هذا القرآن صعب مستصعب لمن كرهه، ميسر لمن اتبعه، وأن حديثي صعب مستصعب لممن كرهه، ميسر لمن تبعه من سمع حديثي فحفظه، وعمل به جاء يوم القيامة مع القرآن، ومن تهاون بحديثي، فقد تهاون بالقرآن، ومن تهاون بالقرآن خسر الدنيا والآخرة، آمر أمتي أن خذوا بقولي، وأطيعوا أمري، واتبعوا سنتي، لأن الله يقول: ﴿وما أتاكم الرسول فخذوه﴾.
وأخرج عن ابن عمر قال: قال رسول الله -ﷺ -: إياكم والركون إلى أصحاب الأهواء فإنهم بطروا النعمة وأظهروا البدعة وخالفوا السنة ونطقوا بالشبهة وتابعوا الشيطان.
وأخرج عن محمد بن الحنيفه قال: إن قومًا ممن كانوا قبلكم أوتوا علمًا كانوا يكتفون به فسألوا عما فوق السماء وما تحت الأرض فتاهوا فكان أحدهم إذا دعى من بين يديه أجاب من خلفه، وإذا دعى من خلفه أجاب من بين يديه.