(والسلف الصالح على من اشتغل بأقاويل أهل الكتاب)
ثم قال -باب -مخافة المصطفى -ﷺوالسلف الصالح على من اشتغل بأقاويل أهل الكتاب، وعلى من أكب على كتاب سوى كتاب الله تعالى، علمًا منه بما هو كائن منهم من الكتب المضلة بعده، وأخرج فيه حديث عمر الآتي من كتاب الحجة لنصر المقدسي في مجيئه بصحيفة من التوراة والآثار التي بعده.
وأخرج عن عمران بن حصين أنه قال: قال رسول الله -ﷺ -: إن الحياء لا يأتي إلا بخير. فقال بشير بن كعب إنا نجد في بعض الكتب أن منه سكينة ووقارا ومنه ضعفا فغضب عمران حتى احمرت عيناه وقال: أحدثك عن رسول الله وتحدثني عن كتبك الخبيثة.
وأخرج عن حفصة أنها جاءت إلى النبي -ﷺبكتاب من قصص يوسف في كتف فجعلت تقرأ عليه والنبي -ﷺيتلون وجهه فقال: والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف، وأنا معكم فاتبعوه، وتركتموني، ظللتم،
وأخرج عن ابن عمر أن رسول الله -ﷺقال: من اقتراب
[ ٨٣ ]
الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار ويوضع في القوم المثناة، ليس أحد يغيرها، قلت: ما المثناة؟ قال: كتاب كتب سوى كتاب الله -﷿ -.
وأخرج حديث العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله -ﷺالحديث وفيه -فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالتواخذ -وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعه ضلالة.