وهذا ظلم عظيم وجهل مبين، هذا الإنسان لا نقره على توسله بالقبر، أو تلمسه للحجر، إنما نقول له: إنه جاهل مخطئ في ضلال، ولكن فرق بين الضلال والجهل والانحراف وبين الحكم على الإنسان بالكفر الذي يستحق به إراقة الدم وتحريم أن يدفن في مقابر المسلمين، وأنه يدفن كما تدفن الجيفة من الكلاب والحيوانات القاتلة، فرق كبير بين هذا وذاك.
تجويزه التوسل بالميت!
آيبيديا
الفرق والردود » كشف النقاب عما في «كلمات» أبي غدة من الأباطيل والافتراءات
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px