وأبرزهم (وفاء قُسطنطين) الَّتِي لا يُعرف إذا كانوا قتلوها أم ما زالوا يعذبونها في أحد أديرتهم الرهيبة؛ ومن بعدها شهرة تلك الحادثة الأخيرة الَّتِي قُتل فيها الشابُ المسلم (أحمد صلاح مرشدي) بعدما تزوج من فتاة أعلنت إسلامها (مريم عاطف) وأنجبت منه بنتًا ورفضت أن تعود في الكفر بعد إذ ذاقتِ الإيمان .. اللَّافت للنظر في هذه الحادثة ليس القتل لأن هذا ديدنهم مع من يُسلم ولكنه القتل العلني بالسلاح الآلي والهروب المخطَّط له جيدًا شأن العصابات المسلَّحة جيِّدة التدريب!!