بصعيد مصر الذي راح ضحيته أكثر من ١٣ قبطيا أثناء تأديتهم للصلاة بإحدى الكنائس بأبو قرقاص والصقت التهمة زورا وبهتانا بتيارات إسلامية .. والذي أكد فيه أحد الكهنة المشلوحين والمنشقين عن الكنيسة أن تلك المجزرة تمت بعلم الكنيسة وتخطيطها وقام بها أفراد تابعين لسفاحين الأمة القبطية (الجناح المسلح منهم) للتخلص من أحد الكهنة الذي تحول إلى العقيدة الكاثوليكية .. ووجهت له الكنيسة عدة إنذارات وأوقفته عن العمل بها ولكنه استمر على رفضه لمنهج الكنيسة وارتد عن أفكارها واستطاع أن يؤثر على بعض الأقباط النصارى وكان يقيم لهم الصلاة بطريقة مخالفة للعقيدة
[ ١٣٩ ]
القبطية الأرثوذكسية مما أدَّى إلى هذا الحادث المؤسف الذي ألصق زورا وبهتانا بإسلاميين ليس لهم صالح ولا أدني منفعة من اختصاص كنيسة بذاتها صغيرة فقيرة بروادها في إحدى أغوار قرى الصعيد بالقتل دون أسباب واضحة ..