أشعلتها الكنيسة في توقيت تناسب وبعض نواياها وأهدافها مثل تلك الَّتِي حدثت في أعقاب نشر تفاصيل في جريدة النبأ خاصة ببرسوم المحرقي أحد كبار رهبان دير المحرق باسيوط والذي تضمنت صورا فاضحة له وخرج الأقباط النصارى في مسيرات ومظاهرات شغلت الرأي العام العالمي بعيدا عن أهداف ونوايا الكنيسة والَّتِي هي أبعد من تلك الفضيحة والَّتِي استوجبت فضيحة بهذا الحجم مهدت لها الكنيسة واعدت لها بل ودفعت بالشريط لجريدة النبا لنشره ..
والمعروف أنه من الصعوبات البالغة إمكانية أحد الغرباء من اختراق الأديرة بكاميرات وخاصة بالأماكن الخاصة بالرهبان .. بل أن الأديرة موضوعة تحت الرقابة الشديدة من خلال إدارتها ورهبانها ويحظر على أحد المبيت أو التخفي في سراديبها وحجراتها دون أن ينكشف الأمر .. كما من الصعب على أي راهب إخفاء ممارسات له عن أعين الرهبان أو إدخال أي من الغرباء إلى قلَّايته دون علم إدارة الدير ..
[ ١٤٠ ]
وإذا ما حدث ذلك فإن الغريب المخترق لأسوار الدير قد يعرض حياته للخطر ويزج بنفسه في مستنقع دير لا يعلم مداخله ومخارجه وأغواره ..
بالإضافة إلى أن التقاط الصور تم بعلم الكاهن والسيدة الَّتِي مارست معه تلك الفضيحة واتجاه الصور وقربها وزواياها وإبرازها لوجه الكاهن بوضوح يؤكد ذلك .. لم تكن الصور ووضع الشريط بشكل عفوي بل على ادراك بالمكان والوضع الذي سيتخذه الكاهن ..
والمعلوم أن فور أي تظاهرة قبطية يسارع شنودة وحاشيته بالاختفاء .. ويشتعل الأقباط النصارى بالمهجر غضبا وتنشط رحلات كهنة الكنيسة خارج مصر لتهدئة اللوبي والأخذ بخاطره ..
سيمفونية رائعة وتجانس في النغمات وتوزيع للأدوار بمكر ودهاء .. الشريط تم بإعداد وعلم الكنيسة لإشعال المظاهرات في توقيت يتناسب ونوايا الكنيسة ..
وهذه القلاقل والاضطرابات ما هي إلَّا بعض الثمار الحالية لسياسة التغافل الحكومي؛
وهذه مجموعة من الاحتجاجات العلنية تعدَّت حدود البلاد ليراها الناس في مختلف عواصم العالم نظمها أقباط المهجر للحصول على المزيد والمزيد من الامتيازات داخل البلاد عبر الضغط الخارجي باسم المواطنة وحرية العقيدة وحقوق الإنسان.
مسيرة لمنظمة أقباط هولندا شارك فيها جول ستيفانوس فورديوند - أحد أعضاء البرلمان الهولندى - وشارك أيضًا قسيس هولندى:
هولندا: ٢١ يونيو ٢٠٠٨.
[ ١٤١ ]
مظاهرة احتجاجية للتجمع القبطي الأمريكي شارك فيها أكثر من ٥٠٠ شخص تكلم خلالها مايك عازر:
كاليفورنيا - الولايات المتحدة: ٢٢ يونيو ٢٠٠٨.
مسيرة ضمت المئات: باريس - فرنسا: ٢٢ يونيو ٢٠٠٨.
[ ١٤٢ ]
مسيرة من ٤٠٠٠ قبطي معهم أثناسيوس حنين، والقس مرقص ناشد، والأب حنا من الكنيسة السريانية في: أثينا - اليونان: ٢٥ يونيو ٢٠٠٨.
تظاهرة للأنبا دانييل وبعض الكهنة والشمامسة ورئيس الهيئة القبطية الأسترالية وعدد من كبار رجال الجالية القبطية: سيدني - أستراليا: ٥ يوليو ٢٠٠٨.
[ ١٤٣ ]
وقفة احتجاجية لمجموعة من الأقباط: أوتاوا - كندا: ٥ يوليو ٢٠٠٨.
مسيرة احتجاجية: النمسا - أمام مبنى الأوبرا بالعاصمة: ١١ يوليو ٢٠٠٨.
[ ١٤٤ ]
مسيرة ثانية أثناء انعقاد اتحاد اليورو متوسطي وأمام ٥٠ من رؤساء الدول المختلفه: فرنسا - باريس - أمام ساحة الباستيل: ١٣ يوليو ٢٠٠٨.
مسيرة شارك فيها مئات الأقباط بالإضافة إلى أعضاء من الكنيسة الاثيوبية ورجل الدين الأمريكي الأب كيث رودرك، رئيس منظمة Christian Solidarity International (التضامن المسيحي الدولى): أمام البيت الأبيض - واشنطن: ١٦ يوليو ٢٠٠٨.
غير أن من أخطر الأدوار الَّتِي تلعبها كنيسة شنودة هي: