• أكثر من نصف مليون قبطي من أرامل ومطلقات ومسنين وطلاب ومعاقين يتقاضون من ٥٠٠ إلى ١٠٠٠جنيه شهريا من الكنيسة .. من أين للكنيسة تلك المليارات سنويا وهي الَّتِي لم تكن تمتلك ١٠ آلاف جنيه عهد كيرلس السادس ١٩٦٨ (عهد الزعيم الهمام عبد الناصر الذي بنى لهم كاتدرائية عظيمة).
• بلغ حجم الإنفاق على بناء وترميم الكنائس داخل مصر بكل محافظاتها أكثر من ٣ مليار جنيه على أقل تقدير ..
• أكثر من مليار دولار ينفق سنويا على مرتبات ومخصصات الكنائس ومصروفاتها والمستوصفات والنوادي القبطية الاجتماعية التنصيرية .. وعشرات الملايين من الدولارات لبناء الكنائس والأديرة ومراكز النفوذ القبطية خارج مصر بكل دول العالم لدعم اللوبي القبطي خارج البلاد ..
• أكثر من ٢ مليار تنفق على حملات التنصير والإعلام القبطي والإعانات الشهرية التنصيرية والمواقع التنصيرية والإغراءات المادية الَّتِي تقدم لأسر فقيرة نظير تنصيرها ومتابعة رجال من الكنائس لشئونها والَّتِي أصبح الإعلان عنها
[ ١١٤ ]
بمنشورات .. (إذا كنت تبحث عن وظيفة أو لديك مشكلة اتصل بنا وسوف يصلك رسل يسوع) ونشرت جرائد المعارضة في شهر مايو ٢٠٠٦ عن تلك الجماعات التنصيرية
• أما عن مخصصات رحلات كهنة الكنيسة ورهبانها خارج البلاد فإنها فاقت لأبعد الحدود الرحلات الديبلوماسية لحكومة مصر .. بل وتعدت بمراحل رحلات الفئات الديبلوماسية لأكبر دول العالم بما فيها أمريكا .. ولا نعرف ما سبب كل تلك الرحلات خارج البلاد الَّتِي فاقت أي دوله .. والأغرب والأعجب والأكثر إثارة أن يسأل المصريون عن أسباب تفرعن كنيسة شنودة وازدياد نفوذها .. بل ويستكثرون عليه كل أوامره وطلباته ..
الحمد لله أنه لم يطردنا خارج البلاد بعد أن أمسك ورعاياه أكثر من ٧٥% من اقتصاد مصر ..
ولكن هيهات فليجلبوا الأموال وينفقوها كيفما يحلوا لهم ﴿فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾ ..
وليتعاظم ساويرس وأشباهه وإخوانه على الإسلام والمسلمين في المرئيات وعلى مواقع النت والإعلام .. وليعملوا بأقصى جهودهم دعما لأفكار شياطينهم ورهبانهم وكنيسة شنودة العنصرية المتطرفة والمرتدة عن المسيحية ..
ليفعلوا ما يحلوا لهم .. لن تكون أفعالهم إلَّا سرابًا بقيعة يحسبه الظمآن ماء .. ولنا عودة لأفعال الكنيسة خارج عالم الاقتصاد لا يمكن تصور مدى بشاعتها وقبحها ..