إن عودة العرب لمصر هي عودة لنقاء العنصر لمن يبحث عن نقاء العنصر، حيث أن العرب نصفهم مصري،
إذ أن العرب هم من أبناء إسماعيل ﵇، الذي هو بدوره ابن إبراهيم ﵇ وهاجر ﵂ المصرية الخالصة
ولو كانت العقائد يُدان بها من أجل الجنس؛ لكان الإسلام هو أولى ما يدين به المصريون،
والله ﷿ يقول: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.
[ ١٧٢ ]