الأول: قوله تعالى: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان: ١٩].
الثاني: قوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: ٥٥].
الثالث: قوله تعالى: ﴿كهيعص (١) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (٢) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ [مريم: ١ - ٣].
الرابع: قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾ [الأعراف: ٢٠٥].
الخامس: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ١١٠].
السادس: قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٢) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣)﴾ [الحجرات: ٢، ٣]
* وأمَّا الأحاديثُ الواردةُ عن النبي - ﷺ - فكثيرةٌ، قدَّمناها في كتابنا المذكورِ مَعْزُوَّةً إلى مُخَرِّجيها فليُنْظرْ ثَمَّةَ.
* وأمَّا أقوالُ الصحابةِ والتابعينَ رضوانُ الله تعالى عليهم أجمعين.
فمِمَّن ورد عنهم ذلك:
١ - أمُّ المؤمنينَ عائشةُ ﵂
و٢ - ابن عباس
و٣ - ابن سيرين ﵃.
[ ٢٢ ]
كما نقله القُرطبيُّ (١) في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]. ومنهم:
٤ - عبد الله بن مسعود ﵁ كما رواه عنه الطبرانيُّ في "المعجم الكبير". ومنهم:
٥ - عمر بن الخطاب
و٦ - علي بن أبي طالب ﵄.
كما ذكره القرطبيُّ وابنُ عطيةَ في تفسير قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ﴾ الآية. رواه الإِمامُ مالكُ بن أنس ﵁ في "الموطأ" عن عُمَرَ بن الخطَّاب ﵁، ورواه البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب أيضًا في كتاب الجهاد، ورواه البغويُّ في "شرح السُّنةِ" عن عمر أيضًا. ومنهم:
٧ - أبو بكر الصدِّيق ﵁، كما نَقَلَهُ عنه ابنُ عطيةَ في تفسير قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ ومنهم:
٨ - عبدُ الله بن عمر ﵁ كما رواه أبو ذرٍ الهرويُّ.
ومنهم:
٩ - معاذ بن جبل ﵁، كما ذكره البغويُّ في "شرح السُنَّة". ومنهم:
١٠ - الحسن بن أبي الحسن البصري، كما ذكره ابنُ عطيةَ في تفسير قوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف: ٥٥]. ومنهم:
_________________
(١) تفسير القرطبي ٥: ٣٤٣ - ٣٤٤.
[ ٢٣ ]
١١ - ابنُ جريج، كما ذكره الشيخ حافظُ الدين النسفي رحمه الله تعالى في "مدارك التنزيل" في تفسير قوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾، ونقله عنه الكوّاشي أيضًا في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤]. ومنهم:
١٢ - أنس بن مالك ﵁، كما نَقَلَهُ الغافقي (١) في كتابه "لمحات الأنوار ونفحات الأَزْهار" (٢) عن إسحاق بن إبراهيم في كتاب "الفضائح"، ونَقَلَهُ عنه القرطبيُّ في أوائل تفسير القُرآن. ومنهم:
١٣ - مجاهد، كما رواه عنه ابن أبي شيبة في مصنفه. ومنهم:
١٤ - قتادة، كما ذكره القرطبي في تفسيره. ومنهم:
١٥ - سعيد بن المسيب
و١٦ - سعيد بن جبير
و١٧ - القاسم بن محمَّد
و١٨ - إبراهيم النخعي، كما ذكره القرطبي في أول تفسير القُرآن. ومنهم:
١٩ - أبو مسلم الخولاني، كما نقله الغافقيُّ في كتاب "لمحات الأنوار" عن إسحاق بن إبراهيم في كتاب "الفضائح". ومنهم:
٢٠ - قيس بن عبادة
و٢١ - محمَّد بن كعب القرظي، كما ذكره القرطبيُّ في تفسيره.
_________________
(١) في المخطوطتين: (اليافعي)، وهو تحريف.
(٢) من مطبوعات دار البشائر الإسلامية.
[ ٢٤ ]