فنَقَلَهُ الشيخُ محيي الدين النووي ﵀ في "شرح المهذب"، عن الشافعي في "الأُمِّ". ونَقَلهُ القُرطبي في "التفسير" عن الشافعي ﵀ أيضًا.
ومنهم: الإمامُ أبو بكرٍ الآجُرّيُّ، ذكره في تأْليفِه المؤلف لأَجل هذه المسألةِ بخصوصها (١)، وَيَتَضَمَّنُ هذا التأليفُ الإنكارَ على الذي يَجْهَرُ في الطوافِ ويَرْفَعُ صَوْتَهُ بتلاوةٍ أوْ ذِكْرٍ، والتغليظَ فيه والتشديدَ، وقد قدّمنا كلامَ أبي بكرٍ الآجُريِّ على هذه المسألةِ في كتابنا (تنزيه المسجد الحرام) في الفصل الخامس من الباب الأول، فمن أراد الوقوفَ [عليه] فليراجع ثَمَّة.
ومنهم: الشيخُ محيي الدين النووي ﵀، ذَكَرَه في "شرح المهذب" وفي "شرح صحيح مسلم" أيضًا.
ومنهم: الشيخ محبُّ الدين الطَّبريّ، ذكَرَهُ في كتاب "القِرَى".
ومنهم: الشيخ جمال الدين الرَّيْمي ذكره في كتاب "دلالات المسترشد" على الروضة من (٢) المسجد.
_________________
(١) في المخطوطتين: (بخصوصيتها).
(٢) في الأصلين هكذا: (الروضة هي المسجد).
[ ٣١ ]
ومنهم: ابنُ المُلَقِّن، ذكره في "شَرْحِ البُخاري".
ومنهم: ابنُ بطَّالٍ (١)، حكاه عنه النوويُّ في "شرح صحيح مسلم".
ومنهم: ابنُ المُنَيّر (٢)، ذكره في "شرح البُخاري"، كما حكاه عنه ابنُ المُلَقِّن في شرح البخاري.
ومنهم: قاضي القُضاة عزُّ الدين، ابنُ جَمَاعة في "مناسكه الكُبرى".
ومنهم: الشيخُ عِزُّ الدين بنُ عبد السلام، والشيخ تقي الدين بنُ الصلاح، والشيخ تقي الدين بنُ دقيق العيد، والشيخ شهابُ الدين أبو شامة، والشيخ تقيُّ الدين العِراقيُّ المعروف بابن الفِرْكاح، والشيخ شهاب الدين بنُ الزَّمَلْكاني، والشيخُ صدر الدين بنُ الوكيل.
كما وقف عليه في جواب فتوى بخط عفيف الدين عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن المحب الطبري، وذكر أنَّه عَلَّقَهُ بدمشقَ المحروسة بالخانقاه الأندلسية في يوم السبت الثاني والعشرين من شعبان أحد شهور سنة أربع وأربعين وسبعمائة، وتَقَدَّم في كتاب (تنزيه المسجد الحرام) لفظُ الاستفتاء والجواب، فليُراجع ثَمَّة، فإنه جوابٌ مُفيدٌ مُتَضَمِّنٌ لمُنكراتٍ كثيرةٍ، وذَكَرَ فيه الأَدِلَّةَ على المسألةِ مِنَ العَقْلِ والنَّقْلِ.
_________________
(١) وهم المصنف ﵀، فابن بطال مالكي، وليس شافعيًّا.
(٢) ابن المنيّر مالكي أيضًا.
[ ٣٢ ]
ومنهم: الشيخُ جمال الدين الحسين (١) الوِصابي في كتاب "البركة في فضل السعي والحركة".
ومنهم: الشيخُ جمال الدين الطبري في كتاب "التشويق إلى البيت العتيق" (٢).