• الكلام في أسماء الله وصفاته "الأمر بالاتباع" (٧٠).
[ ٤٥ ]
• السؤال عن حقيقة الاستواء والكلام والنزول "اللمع" (١/ ٢٧٨).
• اصطلح طوائف من أهل البدع على جعل التشبيه والتمثيل مفسرًا بمعنى من المعاني، ثم يجعلون كل من أثبت ذلك المعنى مشبهًا. "مجموع الفتاوى" (٣/ ٦٩ - ٧١، ٢٢).
• ابتداع إنكار المحبة من الطرفين والخلة وادعاء أنه مجاز. "مجموع الفتاوى" (١٨/ ١٤١ - ١٤٤، ٣٥٧) (٦/ ٤٧٦، ٤٧٧، ٤٧٨) (١٠/ ٦٦ - ٧٣، ٤٣٦ - ٤٣٨).
• أدخل المتكلمون "القديم" في أسماء اللهَّ تعالى. "شرح العقيدة الطحاوية" (١١٢).
• أقوال المبتدعة في كلام الله تعالى. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٦٨).
• القول: أن كلام الله هو ما يفيض على النفوس من المعاني، أما من العقل الفعال عند بعضهم، أو من غيره، وهذا هو قول الصابئة المتفلسفة. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٦٨).
• القول: أن كلام الله مخلوق خلقه الله منفصلًا عنه، وهذا قول المعتزلة. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٦٨).
• القول: أن كلام الله معنى واحد قائم بذات الله: هو الأمر والنهي والخبر والاستخبار، إن عبر عنه بالعربية، كان قرآنًا، وإن عبر عنه بالعبرية كان توراة، وهذا قول ابن كُلَّاب ومن وافقه كالأشعري وغيره. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٦٨ - ١٦٩)، "درء التعارض" (٤/ ١١٢)، "حقيقة البدعة" (١/ ١٦٢).
• القول: أن كلام الله حروف وأصوات أزلية مجتمعة في الأزل،
[ ٤٦ ]
وهذا قول طائفة من أهل الكلام، ومن أهل الحديث. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٦٩).
• القول: أن كلام الله حروف وأصوات، لكن تكلم الله بها بعد أن لم يكن متكلمًا، وهذا قول الكرامية وغيرهم. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٦٩).
• القول: أن كلام الله يرجع إلى ما يحدثه من علمه وإرادته القائم بذاته، وهذا يقوله صاحب "المعتبر" ويميل إليه الرازي. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٦٩).
• القول: أن كلام الله يتضمن معنى قائمًا بذاته، وهو ما خلقه في عنده، وهذا قول أبي منصور الماتردي. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٦٩).
• القول: في كلام الله أنه مشترك بين المعنى القديم القائم بالذات، وبين ما يخلقه في غيره من الأصوات، وهذا قول أبي المعالي ومن تبعه. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٦٩).
• قول عبد الواحد بن زيد (ت ١١٧): أن الله لا يطلق: أنه يضل العباد؛ تنزيهًا له، بدعة. "سير أعلام النبلاء" (٧/ ١٨٠)، "حقيقة البدعة" (١/ ١٢٤).
• نفي القدرة عن الله تعالى. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ٧٦).
• شبهة الحوادث. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١١٤).
• استعمال أهل البدع ألفاظ مجملة ونفوا مدلولها، مثل: متحيز ومحدود وجسم ومركب. "مجموع الفتاوى" (١٣/ ٣٠٤، ٣٠٥) (٣٦/ ١١٤).
• إنكار رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، من البدع. "مجموع
[ ٤٧ ]
الفتاوى" (١٢/ ٥٢٣، ٥٢٤).
• لفظ: الأركان، والأعضاء، والأدوات، يستدل بها النفاة على نفي بعض الصفات الثابتة بالأدلة القطعية، كاليد والوجه. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢١٩).
• شبهة الأعراض. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١١٤).
• التخييل والتأويل والتجهيل. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١١٦) "الصواعق المرسلة" ابن القيم.
• الواقفة، انظر الفرق. (٥/ ١٨٣ - ١٩٣).
• الممثِلة في الأسماء والصفات. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١٢٥).
• التعدد والتركيب. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١١٣).
• عبارات المعطلة المبتدعة كقولهم: ليس بمتحيز، ولا جسم، ولا جوهر، ولا هو في جهة ولا مكان. "مجموع الفتاوى" (٥/ ١٥، ١٧٥).
• من اعتقد أن الله يفتقر إلى شيء ليحمله - العرش أو غيره - فهو مبتدع ضال بل كافر. "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (٢/ ١٨٨) (٥/ ٢٦٢، ٣٦٣).
• إنكار العلو. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢٢٣).
• معطلة الاستواء. "مجموع الفتاوى" (٣٣/ ١٧٧، ١١٨).
• الممثلة في الاستواء. "مجموع الفتاوى" (٣٣/ ١٧٧، ١١٨).
• إطلاق الجهة على الله نفيًا أو إثباتًا، بدعة. "مجموع الفتاوى" (٥/ ٢٦٢، ٢٦٥) (٣٦/ ٨٨).
• بدعة القدرية في إنكار علم الله ﷿ وأفعاله وقضائه وقدره. "معارج القبول" الحكمي (٢/ ٥٠٤).
[ ٤٨ ]
• قول الكلابية ومن تبعهم: لو قامت به الأفعال؛ لكان محلًا للحوادث "مجموع الفتاوى" (٦/ ١٠٥ - ١٠٨).
• قول الكلابية والأشعرية في كلام الله: إنه يتكلم بغير مشيئته وقدرته بكلام لازم لذاته. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ٧٧).
• قولهم: - أي ابن كُلَّاب ومن تبعه - بنفي الصفات الاختيارية الفعلية لله - ﷾- دون قيام الحوادث به؛ ويقصدون بذلك: نفي كون الصفات الفعلية متعلقة بمشيئته سبحانه، فلا يجعلون الكلام مثلًا متعلقًا بمشيئته إن شاء تكلم، وإن لم يشأ لم يتكلم. "درء التعارض" (١/ ٣٥٥، ٣٧٠، ٣٩٨، ١/ ١١٢، ٤٧ ١، ٢٩٧، ٣٣٠، ٣/ ١٥٧)، "مجموع الفتاوى" (١٢/ ٣٦٦، ٣٧٠) (٩٥/ ٣٦، ١٢٢) سعيد الغامدي "حقيقة البدعة" (١/ ١٦٢)
• كذلك زعموا أن الله لم يزل يتكلم بالقرآن، بخلاف قول أهل السنة، إنه إنما تكلم الله بالقرآن حين خاطب جبريل، وكذلك سائر الكتب. "درء التعارض" (٢/ ٤٨، ٧٨، ٨٢، ٨٣) (٣/ ١٥٧) (٢/ ٧٨)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٦٢).
• قالوا في تكليم الله لعباده: إنه مجرد خلق إدراك لهم، من غير تجدد تكليم منه سبحانه. "درء التعارض" (٤/ ١٢٩)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٦٣).
• أثبتوا ذواتًا قديمة بذات الباري سبحانه، منها ذوات توجب أن يكون عالمًا، ولولاها لم يكن عالمًا، وذات توجب كونه قادرًا، ولولاها لم يكن قادرًا. "درء تعارض العقل والنقل" (٥/ ٣٧)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٦٣).
[ ٤٩ ]
• بدعة الجهمية معارضة للقرآن وإعراض عنه وتكفير للمسلمين. (٣٦/ ١٢٥).
• للجهم بن صفوان بدعتان: نفي الصفات والأسماء، والغلو في القدر والإرجاء. "مجموع الفتاوى" (١٢/ ٣١١، ٣١٢) (٣/ ١٠٢) (٨/ ٢٢٧ - ٢٣٤)، "حقيقة البدعة" (٢/ ٢١٧)، "معارج القبول" الحكمي (٢/ ٥٠٤).
• قول الشيعة والمعتزلة والجهمية: إن الله صار قادرًا على الفعل والكلام بعد أن لم يكن قادرًا عليه. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٢٧).
• مذهب الجهمية ومن وافقهم من المعتزلة في صفات الله وأفعاله الاختيارية. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ٩٥).
• قول الجهمية والمعتزلة في كلام الله: إنه خلقه في غيره. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ٧٧).
• قول المعتزلة: الصفة أعراض لا تقوم إلا بجسم مركب، والمركب ممكن محتاج، وذلك عين النقص. "مجموع الفتاوى" (٦/ ١٠٢ - ١١٢).
• المعتزلة. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١٢٠)، وانظر حرف الميم مادة "معتزلة".
• أنكرت الجهمية أن يكون الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلًا، وكلَّم موسى تكليمًا. "معارج القبول" الحكمي (٢/ ٥٠٣ - ٥٠٤)، "شرح العقيدة الطحاوية" (٢٩٤).
• التعطيل. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١١٥، ١١٩)، انظر "الفرق" من حرف الفاء.
• أول من عرف أنه أظهر في الإسلام التعطيل وادعى أنها مجاز:
[ ٥٠ ]
الجعد بن درهم. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١٢٠).
• تسمية الله ووصفه بالقديم. "معجم المناهي اللفظية" بكر أبو زيد (٢٦٢)، "منهاج السنة" ابن تيمية (٢/ ١٢٣، ١٣١)، "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (١/ ٢٤٥)، (١٧/ ١٦٨) (٩/ ٣٠٠ - ٣٠١)، "بدائع الفوائد" (٢/ ١٦١ - ١٦٢)، "توضيح المقاصد في شرح النونية" لابن عيسى (٢/ ٢١٧).
• من عبارات المعطلة في نفي العلو والاستواء: أنه لا داخل العالم ولا خارجه، وأنه ليس فوق العرش ولا على العرش. "مجموع الفتاوى" (٥/ ١٥، ١٧٥).
• الجهمية ينكرون الحكمة والرحمة.
• بدعة التجسيم. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١١١)، "معارج القبول" (٢/ ٥٠٣ - ٥٠٤).
• أول من قال: إن الله جسم، هشام بن الحكم الرافض وشيعته، وهم غالية المجسمة. "مجموع الفتاوى" (٤/ ٣٨) (٣/ ١١٦).
• قول الهشامية والكرامية ومن وافقهم: إن كلام الله حادث وإن تكلمه في الأزل بمعنى: قدرته على الكلام. "مجموع الفتاوى" (٧٨/ ٣٦).
• قول المعتزلة بنفي رؤية أهل دار السلام لرب العالمين يوم القيامة. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢١١).
• زعمت المعتزلة أن الله شاء الإيمان من الكافر، ولكن الكافر شاء الكفر، فردوا إلى هذا؛ لئلا يقولوا: شاء الكفر من الكافر، وعذّبه عليه. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢٤٩).
• قول الصابئة المتفلسفة ومن وافقهم من المتصوفة والمتكلمة
[ ٥١ ]
والمتفقهة: إن كلام الله ليس له وجود خارج عن نفوس العباد، بل هو ما يفيض على النفس من المعاني. (١٢/ ٤٢، ٤٣، ١٤٩ - ١٥٣، ١٦٣) (٦/ ٢١٩،٢١٨).
• الباطنية ينكرون أن تكون أسماء الله وصفاته حقيقية. "مجموع الفتاوى" (٣/ ٢١٨، ٣١٩).
• المعتزلة ينزهون الله بنفي الصفات. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢١١ - ٢١٢)، انظر لزامًا الاستواء والصفات والفرق.