واختلفت الروافض في الأئمة هل يسع جهلهم؟ وهل الواجب عرفانهم فقط أم الواجب عرفانهم والقيام بالشرائع التي جاء بها الرسول ﷺ؟
وهم أربع فرق:
١ - فالفرقة الأولى منهم: يزعمون أن معرفة الأئمة واجبة وأن القيام بالشرائع التي جاء بها الرسول واجب وأن من جهل الإمام فمات مات ميتة جاهلية.
٢ - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أن معرفة الإمام إذا أدركها الإنسان لم تلزمه
[ ١ / ٥٦ ]
شريعة ولم تجب عليه فريضة وإنما على الناس أن يعرفوا الأئمة فقط فإذا عرفوهم فلا شيء عليهم.
اليعفورية:
٣ - والفرقة الثالثة منهم: وهم اليعفورية يزعمون أنه قد يسع جهل الأئمة وهم بذلك لا مؤمنون ولا كافرون.
٤ - والفرقة الرابعة منهم: يقولون في القدر بقول المعتزلة: أن المعارف ضرورة ويفارقون اليعفورية في جهل الأئمة ولا يستحلون الخصومة في الدين واليعفورية أيضًا لا تستحلها.
[ ١ / ٥٧ ]