واختلفت الروافض في محارب علي.
وهم فرقتان:
١ - فالفرقة الأولى منهم: يقولون بإكفار من حارب عليًا وتضليله ويشهدون بذلك على طلحة والزبير ومعاوية بن أبي سفيان وكذلك يقولون فيمن ترك الائتمام به بعد الرسول ﵇.
٢ - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أن من حارب عليًا فاسق ليس بكافر إلا أن يكون حارب عليًا عنادًا للرسول ﷺ وردًا عليه فهم كفار وكذلك يقولون في ترك الائتمام أصحاب رسول الله ﷺ بعلي بن أبي طالب بعده أنهم إن كانوا تركوا الائتمام به عنادًا للرسول وردًا عليه فهم كفار وإن كانوا تركوا ذلك لا على طريق العناد والتكذيب للرسول ﷺ والرد عليه فسقوا ولم يكفروا.
[ ١ / ٦٢ ]