واختلفت الروافض في التحكيم.
وهم فرقتان:
١ - فالفرقة الأولى منهم: يزعمون أن عليًا إنما حكم للتقية وأنه مصيب في تحكيمه للتقية وأن التقية تسعه إذا خاف على نفسه.
واعتلوا في ذلك بأن رسول الله ﷺ كان في تقية في أول الإسلام يكتم الدين.
٢ - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أن التحكيم صواب على أي وجه فعله على التقية أو على غير التقية.
[ ١ / ٦٢ ]