واختلفوا في معلومات الله -﷿- ومقدوراته هل لها كل أو لا كل لها على مقالتين:
١ - فقال أبو الهذيل: أن لمعلومات الله كلًا وجميعًا ولما يقدر الله عليه كل وجميع وأن أهل الجنة تنقطع حركاتهم يسكنون سكونًا دائمًا.
٢ - وقال أكثر أهل الإسلام: ليس لمعلومات الله ولا لما يقدر عليه كل ولا غاية.
[ ١ / ١٣٥ ]