- كانت في مثل سن خديجة، أي في السادسة والستين من عمرها، ولم تكن في جمال خديجة.
- وكانت قد أسلمت مع زوجها، وهاجرا إلى الحبشة فرارًا من أذى الجاهليين من قريش، ومات بعد أن عادا.
- وكان أهلها لا يزالون على الشرك، فإذا عادت إليهم فتنوها في دينها، فتزوجها النبي ﷺ حماية لدينها من الفتنة.