أيها السادة الكرام: نشكر الله على مساعدتنا لمواصلة ما بدأناه من نقاش روحي هادف فيما يختص بالأمور المسيحية والإسلامية أملًا لإزالة الشكوك من نفوس الاخوة الذين تقدموا للالتقاء بسيادتكم. ولا شك أنكم تتوقعون الإجابة أي الرد على ما جاء في النقاش السابق، ولكن نسبة لظروف خارجة عن إرادتنا فلم نحضر أي رد، وسيوضح الأخ فضيلة الملحق الديني السعودي بالخرطوم هذه الظروف وشكرا.