بعد ذلك نذهب إلى (سفر أشعياء ٤٢: ١١- ١٣) الذي يقول: " لترفع البرية ومدنها صوتها، الديار التي سكنها قيدار؛ لتترنم سكان سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا، ليعطوا الرب مجدًا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر.
_________________
(١) العبارة الصحيحة أن يقال: «عن الإسلام وعن أرض الإسلام وعن لغة القرآن» . الناشر.
[ ٢٢٩ ]
الرب كالجبار يخرج. كرجل حروب ينهض غيرته. يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه ".
وهنا نرى الرسول ﵊ في المدينة المنورة، إذ إن سالع جبل من الجبال القريبة من جبل أحد في المدينة المنورة. وقوله " لتترنم سكان سالع " إنما كان نبوءة عن استقبال الرسول بالأناشيد والهتاف فرحًا بمقدمه إلى المدينة. وهذا ما حدث فعلًا حين استقبله أهل يثرب بإنشادهم. طلع البدر علينا من ثنيات الوداع.