- كانت في نحو التاسعة من عمرها، فما كانت تشتهى لأنها كانت ضاوية، ولم يدخل بها إلا بعد الهجرة.
فما كان زواجه منها لشهوة يبتغيها، وإنما كان لتوثيق صحبته بالصديق ﵁!
- وكانت جميع زوجاته الطاهرات ثيبات (أرامل) فيما عدا عائشة ﵂ فإنها البكر الوحيدة.
- مع أنه هو القائل لجابر بن عبد الله، حينما جاءه وعلى وجهه أثر الطيب والنعمة:
(- «هل تزوجت؟ قال: نعم، قال: بكرًا أم ثيبًا؟ قال: ثيبًا، فقال ﷺ فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك» .
٤- حفصة بنت عمر الفاروق: - تزوجها النبي ﷺ بعد الهجرة، وكانت زوجًا لخنيس بن حذاقة، مات عنها مؤمنًا.
[ ٣٧٥ ]