نحن نعتقد في الرسول ﷺ العصمة، ولكنها عصمة تبليغ الرسالة. فالرسول قد يخطئ في الاجتهاد وفي التطبيق وقد ينسى، وقد عاتبه الله في قضية أسرى بدر، وفي عبوسه في وجه الأعمى، وفي تحريمه العسل على نفسه، ونسى الرسول ﷺ فصلى رباعية ركعتين.
هذه عقيدتنا في عصمة الرسول ﷺ، والخميني يقرر عقيدة الشيعة في عصمة الأئمة، فهو يقول في (ص١٤١): (ومن هنا فقد شدد أئمتنا المعصومين ) والعصمة تعني عند أمرا لم تستطع نحن أهل السنة إثباته للرسول ﷺ.
يقول الخميني في الأمة (٩١): (نحن نعتقد أن المنصب الذي منحه لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة، ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة المسلمين)!!!