والنص السابق يقول أن الرسالة تعتبر ناقصة غير كاملة. والذين يكملون نقصها هم الأئمة، وهو ينص على هذا في (ص١٩) فيقول: (وكان تعيين الرسول ﷺ خليفة من بعده، ينفذ القوانين ويحميها ويعدل بين الناس عاملا متمما أو مكملا لرسالته).
_________________
(١) الأئمة هنا هم الاثنا عشر الذين اختصتهم الشيعة الإمامية بالإمامة، بخلاف الفرق الشيعية الأخرى. ولو كان النص القطعي الذي لا يحتمله التأويل هو الذي ورد بتعيين للإمام، فلم اختلف الشيعة فيما بينهم؟!! وفي وقت مبكر جدا، وذلك عند وفاة جعفر الصادق فذهب قوم إلى أن الإمامية في إسماعيل بن جعفر، وقال آخرون بل لموسى بن جعفر شقيق إسماعيل، وكلاهما من ذرية فاطمة ﵄ وأبوهما إمام معصوم.
[ ٨ ]