قد أجمعت المعتزلة على قضية المنزلة بين المنزلتين واعتبروها أصلًا من الأصول الثابتة، وتلقب هذه المسألة حسب ما ذكره القاضي عبدالجبار (بمسألة الأسماء والأحكام).
ومرادهم بذلك: العلم بأن لصاحب الكبيرة اسمًا بين الاسمين وحكمًا بين الحكمين في الدنيا، وأما في الأخرة فهو كافر مخلد في النار (^١).