يرى المستشرق (دي بوار) أن أخص لقب أطلق على المعتزلة حتى آخر أمرهم، حينما توجه تفكيرهم إلى مباحث تختلط فيها الفلسفة بالكلام، هو أنهم (أهل العدل) القائلون بأن الله لا يصدر عنه شر، وأنه يثيب الإنسان ويعاقبه على حسب عمله، وهم يسمون بعد ذلك (أهل التوحيد) الذين ينكرون أن صفات الله زائدة على ذاته (^٤).
أما المستشرق (جولد زيهر) فيرى أنه بسبب اتجاه ميلوهم ونزعاتهم الدينية والفلسفية إلى مسألتي (العدل والتوحيد) فقد سموا أنفسهم (أصحاب العدل والتوحيد) (^٥).
وذكر محرروا مادة (المعتزلة) في دائرة المعارف بأنه قد عرف عن المعتزلة بأنهم أهل العدل والتوحيد (^٦).
؟
_________________
(١) انظر: التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية، بحوث في المعتزلة (نيللو): ١٧٨.
(٢) انظر: دائرة المعارف الإسلامية ٢٤/ ٧٣٧١.
(٣) انظر: التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية، بحوث في المعتزلة (نيللو): ١٩٩.
(٤) تاريخ الفلسفة في الإسلام (دي بوار): ٩٩.
(٥) انظر: العقيدة والشريعة: ١٠٤.
(٦) انظر: دائرة المعارف الإسلامية: ٢٤/ ٧٣٧٤)، مذاهب التفسير الإسلامي: ١٥٩.
[ ٩ ]