يشكك المستشرق (لويس غاردية) في أن يكون (ضرار بن عمرو، والحسين بن محمد النجار، ومحمد بن برغوث) من المعتزلة، ويقولون: إنهم يعتبرون من (المثبتة أو أهل الإثبات) الذين من غير الميسور البتة تعريفهم بدقة، ويضيف بأنهم قد لقوا معارضة شديدة من جانب العديد من أشياع مذهب البصرة (^٥) ويصرح المستشرق (بينس) بأن: ضرار بن عمرو، ليس من رجال المعتزلة (^٦).
كما يتردد المستشرق (جولد زيهر) في جعل النظام من رجال المعتزلة فيقول إنه أبعد المعتزلة تطرفًا واستقلالًا في الرأي وأقربهم إلى الفلسفة (^٧)، وأنه يُعد من أكثر رؤوس المعتزلة انطلاقًا دون زمام (^٨). ويصفه المستشرق (بينس) بأنه يكسوا ما يأخذه بلباس الاعتزال (^٩).
ولعل المستشرقين في إطلاقهم هذا القول يريدون إيهام الناس بأن مذاهب هؤلاء القوم هي مذاهب أهل الإثبات.
؟
_________________
(١) انظر: أبو الهذيل العلاف (نيبرج) ضمن موجز دائرة المعارف الإسلامية ٢/ ٤٢٥.
(٢) المرجع السابق ٢/ ٤٢٥.
(٣) انظر: أبو الهذيل العلاف (نيبرج) ضمن موجز دائرة المعارف الإسلامية ٢/ ٤٢٥، من تاريخ الإلحاد في الإسلام، بدوي: ٩٠.
(٤) انظر: أبو الهذيل العلاف (نيبرج) ضمن موجز دائرة المعارف الإسلامية ٢/ ٤٢٥.
(٥) انظر: علم الكلان (لويس غاردية) ضمن موجز دائرة المعارف الإسلامية ٢٤/ ٧٣٧٧.
(٦) انظر: مذهب الذرة: ٥.
(٧) انظر: مذاهب التفسير الإسلامي: ١٨٢.
(٨) المرجع السابق: ١٣٧.
(٩) انظر: مذهب الذرة: ١٩.
[ ١٥ ]