وتختلف الأناجيل في تحديد السبب الذي من أجله حبس باراباس في سجن بيلاطس، فيذكر يوحنا بأنه كان لصًا "وكان باراباس لصًا" (يوحنا ١٨/ ٤٠).
_________________
(١) الإنجيل بحسب القديس لوقا، الأب متى المسكين، ص (٧٠٥).
[ ٢١ ]
واتفق مرقس ولوقا على أنه صاحب فتنة، وأنه حصل فيها قتل، فاستوجب حبسه، يقول لوقا: "أطلق لنا باراباس، وذاك كان قد طرح في السجن لأجل فتنة حدثت في المدينة وقتل" (لوقا ٢٣/ ١٩، وانظر: مرقس ١٥/ ٧).
وأما سفر أعمال الرسل فينصُّ على أن بارباس كان قاتلًا، وليس مجرد لص أو مشارك في الفتنة، إذ يقول: " أنتم أنكرتم القدوس البار، وطلبتم أن يوهب لكم رجل قاتل" (أعمال ٣/ ١٤).