وتتحدث الأناجيل عن تعليق المسيح على الصليب، وأنه صلب بين لصين أحدهما عن يمينه، والآخر عن يساره، ويذكر متى ومرقس أن اللصين استهزءا بالمسيح، يقول متى: " بذلك أيضًا كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه" (متى ٢٧/ ٤٤، ومثله في مرقس ١٥/ ٣٢).
بينما ذكر لوقا بأن أحدهما استهزء به، بينما انتهره الآخر، ولم يوافقه في استهزائه وسخريته بالمسيح، يقول لوقا: " وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلًا: إن كنت أنت المسيح فخلّص نفسك وإيانا. فأجاب الآخر، وانتهره قائلًا: أولا تخاف الله .. فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس" (لوقا ٢٣/ ٣٩ - ٤٣).
[ ٢٤ ]